ما حكم من نوى قضاء الصلوات الفائتة ومات قبل أن يتمها؟.. أمين الفتوى يجيب
ما حكم من نوى قضاء الصلوات الفائتة ومات قبل أن يتمها؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، فالصلاة هي عماد الدين، وهي أول ما يحاسب ويسأل عليه الإنسان في قبره بعد وفاته.

ما حكم من نوى قضاء الصلوات الفائتة ومات قبل أن يتمها؟
أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على السؤال، موضحًا أن من فاتته صلوات في فترة من حياته ثم تاب إلى الله عز وجل توبة صادقة، وأخذ يستغفر وينوي قضاء ما عليه، وشرع بالفعل في أداء الصلوات الفائتة، ثم أدركه الموت قبل أن ينتهي من قضائها، فإن أمره ومرده إلى الله تعالى.
وشدد على أن سعة رحمة الله تعالى وعفوه تشمل مثل هذه الحالة؛ معللًا بأن العبرة بصدق التوبة، وقوة النية، والعزم الجاد على استكمال القضاء.
ولفت أمين الفتوى إلى أن نية الإنسان الصادقة في تدارك ما فاته لها وزنها الكبير عند الله سبحانه وتعالى، فمتى اقترنت التوبة بالعمل والسعي الجاد لقضاء الصلوات، ثم حال الموت دون إتمامها، فإن الرجاء في عفو الله ومغفرته يكون حاضرًا، ولا يُحكم عليه بالتقصير بعد أن صدقت توبته.
هل يجوز لأحد أن يصلي عن المتوفى؟
وأوضح الشيخ محمود شلبي، أنه لا يجوز لأي شخص أن يؤدي الصلاة نيابة عن غيره بعد وفاته، فالصلاة عبادة بدنية محضة لا تقبل الإنابة، وبالتالي لا يطلب من أحد أن يصلي مكان المتوفى، وإنما يرجى له العفو والمغفرة إذا كان قد تاب وعزم على القضاء قبل وفاته.