سويلم: ضعف الرؤية والدعاية وراء تراجع الأنشطة الثقافية بمعرض الكتاب|خاص
قال الشاعر أحمد سويلم، إن هناك تحفظات كثيرة أُثيرت حول الدورة الـ 57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، مشيرًا إلى شكاوى متكررة من الناشرين، خاصة فيما يتعلق بارتفاع أسعار إيجار أماكن العرض، وضعف حركة البيع، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الكتب، وجعل الإقبال على الشراء محدودًا للغاية.
وأوضح سويلم، لـ "إيجبتك"، أن المعرض تحوّل في نظر كثيرين إلى مساحة للقاءات الاجتماعية والجلوس في المقاهي وتناول الأطعمة، أكثر من كونه معرضًا لاقتناء الكتب، لافتًا إلى أن نادرًا ما يُلاحظ شراء حقيقي للكتب مقارنة بالدورات السابقة.
أنشطة وفعاليات
وأضاف أن الأنشطة الثقافية المصاحبة للمعرض لم تحظَ بالدعاية الكافية، بل تكاد تكون منعدمة، ما أدى إلى عزوف الجمهور عنها، مشيرًا إلى أن الزائر لا يعرف بوجود ندوة أو لقاء فكري أو مناقشة كتاب إلا بالمصادفة، على عكس ما كان يحدث في المعرض القديم، حيث كانت كل قاعة تعرض لوحات واضحة ببرنامج اليوم، ما يسهل على الجمهور اختيار الفعاليات التي يرغب في حضورها.
وتابع: وغياب اللوحات الإرشادية والبرنامج المعلن عند المداخل الرئيسية، خاصة في منطقة البلازا، أفقد الأنشطة الثقافية جمهورها الطبيعي، وأدى إلى ضعف ملحوظ في الحضور داخل معظم الندوات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه السلبيات يجب الإشارة إليها بوضوح، ليس من باب الهجوم، ولكن من أجل تلافيها والعمل على إصلاحها في الدورات المقبلة، بما يحقق الهدف الحقيقي للمعرض ودوره الثقافي المنشود.




