تحالف سعودي أمريكي لإعادة رسم خارطة استكشاف الطاقة السورية
كشفت تقارير صحفية، عن أن هناك تحالف سعوديًا–أمريكيًا قادم يضم خمس شركات يسعى لتطوير مشروع ضخم لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز في شمال شرق سوريا، في خطوة جديدة تعكس تزايد الاهتمام الدولي بقطاع الطاقة السوري بعد رفع العقوبات الأمريكية.
ويتوقع أن يشمل المشروع عدة مواقع استكشافية، في ظل حاجة البلاد الملحة لإعادة بناء بنيتها التحتية المتضررة جراء سنوات الحرب.
وبحسب شبكة cnbc، يتضمن المشروع أربعة إلى خمسة مواقع استكشافية، بمشاركة شركات بيكر هيوز وهانت إنرجي وأرجنت للغاز الطبيعي المسال، إلى جانب شركتي أكوا باور السعودية وطاقة.
فرص اقتصادية بعد رفع العقوبات
يأتي هذا الاتفاق كأحدث خطوة في سلسلة من الاتفاقيات الاقتصادية الكبيرة التي شهدتها سوريا منذ سيطرة المعارضة على الحكم قبل أكثر من عام، ورفع العقوبات الأمريكية الأشد تأثيرًا في ديسمبر الماضي.
وتعاني البنية التحتية للطاقة في البلاد من أضرار جسيمة بعد حرب أهلية استمرت 14 عامًا، ما يجعل سوريا بحاجة إلى استثمارات بمليارات الدولارات لإعادة الإعمار.
تصريحات الشركات المشاركة
قال جوناثان باس، الرئيس التنفيذي لشركة أرجنت للغاز الطبيعي المسال، إن الشركات تتوقع توقيع مذكرة تفاهم خلال الأسابيع المقبلة، مؤكدًا: “نحن متحمسون للغاية لتحقيق رؤى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع، ونقل البلاد من الظلام إلى النور”.
ولم تعلق شركة هانت إنرجي، بينما لم ترد شركات بيكر هيوز وأكوا باور وطاقة على طلبات التعليق.
توحيد الموارد تحت إدارة واحدة
أوضح باس أن الهدف من المشروع هو “توحيد السوريين عبر تقاسم الموارد بشكل عادل”، مضيفًا أن هذا التطور “يوحد الشرق والغرب ويربط أجزاء البلاد بالفوائد الاقتصادية”.
وكان ممثلو الشركات قد عقدوا اجتماعات مع الشركة السورية للبترول مطلع الشهر، في وقت أعلنت السعودية عن استثمارات بمليارات الدولارات في قطاعات النقل والبنية التحتية والاتصالات.
كما وقعت شركة شيفرون الأمريكية اتفاقية مبدئية للتنقيب عن الغاز البحري بالشراكة مع شركة قطرية.
وتستمر سوريا في جذب الاستثمارات الدولية في قطاع الطاقة بعد إعادة هيكلة المشهد السياسي والاقتصادي، وسط توقعات بأن تسهم هذه المشاريع في إعادة بناء البنية التحتية وتعزيز النمو الاقتصادي.



