رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسعار الفضة في السوق المحلية.. عيار 800 يسجل 122 جنيهًا

أرشيفية
أرشيفية

شهدت أسعار الفضة استقرارًا ملحوظًا في السوق المحلية، حيث استقر سعر جرام الفضة عيار 999 عند 152 جنيهًا، رغم ارتفاع سعر الأوقية عالميًا إلى 82 دولارًا. 

 صدور تقرير الوظائف

ويأتي هذا الثبات في ظل حالة من الحذر بين المستثمرين قبيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، الذي من المتوقع أن يحدد اتجاهات الفائدة في مارس المقبل.

وتتجه الأنظار عالميًا نحو أداء الفضة بعد تعافيها من أدنى مستوياتها في ديسمبر الماضي، حيث يربط المحللون استمرار الصعود بتراجع الدولار الأمريكي. 

أسعار الفضة في السوق المحلية

وسجل جرام الفضة عيار 925 نحو 141 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام العيار 800 نحو 122 جنيهًا، في حين استقر الجنيه الفضة عند 1128 جنيهًا.

 ويتوقع المتعاملون زيادة التقلبات في الأسعار مع اقتراب عطلة رأس السنة الصينية.

كيفن وارش وترشيح الفيدرالي يحددان اتجاهات الدولار والفضة

أعاد ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش لقيادة الاحتياطي الفيدرالي بدءًا من مايو المقبل، ترتيب أولويات المستثمرين في الأسواق المالية.

 ويُنظر إلى وارش على أنه مرشح يميل إلى تشديد السياسة النقدية للسيطرة على التضخم، ما ساهم في تثبيت الدولار ووقف موجة الارتفاع القوية التي شهدتها المعادن الثمينة خلال يناير.

على صعيد آخر، ساهمت المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان في تخفيف المخاوف الجيوسياسية، ما دفع جزءًا من السيولة إلى أسواق الأسهم.

 كما عززت فوز ساناي تاكايتشي برئاسة وزراء اليابان من شهية المخاطرة عالميًا، رغم استمرار مشتريات الصين من الذهب كدعم طويل الأجل قد يمتد أثره إلى سوق الفضة.

العوامل الأساسية تدعم الفضة بعيدًا عن تقلبات الدولار

يرى تقرير صادر عن مركز «الملاذ الآمن» أن العوامل الجوهرية للفضة، مثل العجز الهيكلي في المعروض وتزايد الطلب الصناعي من قطاعات الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية، تظل الدافع الرئيسي لسوق الفضة بعيدًا عن تأثيرات الدولار.

 ويواجه قطاع التعدين في الفضة ركودًا في الإنتاج بسبب ارتفاع التكاليف وقلة الاكتشافات الجديدة، ما يعزز توقعات بارتفاع قوي في الأسعار على المدى المتوسط.

ويتابع المتداولون عن كثب بيانات إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة وتأثير الرسوم الجمركية على معدلات التضخم، إذ إن أي تباطؤ في تقرير الوظائف، خاصة إذا جاء دون 50 ألف وظيفة، قد يعيد الفضة إلى دائرة الصعود مجددًا.

 ومع استمرار التوسع النقدي العالمي منذ عام 2020، يضع المحللون أهدافًا طويلة الأجل للفضة باعتبارها أصلًا يجمع بين صفتي الملاذ الآمن والاستخدام الصناعي الاستراتيجي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء