رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البكالوريا المصرية.. أبرز التحديات في مواجهة وزير التعليم بعد استمراره

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

بعد تأكيد استمرار محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ضمن التشكيل الوزاري الجديد، تتجه أنظار أولياء الأمور والمعلمين والطلاب إلى ملفات التعليم المؤجلة والملحّة التي تنتظر الحسم خلال المرحلة المقبلة. ويطرح موقع «إيجبتك» أبرز القضايا المطروحة على مكتب وزير التعليم، وعلى رأسها تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية، باعتبارها أكثر الملفات تأثيرًا على مستقبل التعليم الثانوي ومسار الطلاب الأكاديمي، في ظل سعي الوزارة لتطوير منظومة التقييم والقبول بالجامعات وتحقيق عدالة تعليمية أوسع.

 

إعادة هيكلة المرحلة الثانوية

قام محمد عبد اللطيف  وزير التربية والتعليم، بتنفيذ سلسلة من الإجراءات والقرارات لإعادة هيكلة المرحلة الثانوية خلال فترة توليه الحقبة الوزارية عبر تقليل عدد المواد الدراسية لإتاحة الفرصة للمعلم  لتقديم عملية تعليمية جيدة داخل الفصل، بعدد ساعات معتمدة للمواد الأساسية، ويكون لديه الفرصة والوقت لتدريس المحتوى، وكذلك تنمية مهارات الطلاب، والانتهاء من المنهج فى الوقت المخصص.
وبالتوازي تم تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية، خلال العام الدراسي الحالي بشكل اختياري لطلاب الصف الأول الثانوي ، حيث اختار ما يقرب من 92% من الطلاب نظام شهادة البكالوريا المصرية نظرا لما يتميز به هذا النظام من ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، فضلا عن توفير فرص امتحانية متعددة ومواد دراسية أقل ومسارات متعددة تتناسب مع ميول الطلاب، وذلك مقارنة بنظام الثانوية العامة الذي يعتمد على فرصة امتحانية واحدة تقرر مصير الطالب.

إطلاق حوار مجتمعي موسع شمل كافة أطراف المنظومة التعليمية

وفي هذا السياق، حرصت الوزارة على إطلاق حوار مجتمعي موسع شمل كافة أطراف المنظومة التعليمية من خبراء ومتخصصين ووزراء سابقين وأعضاء مجلس النواب، ومديرى التعليم الثانوى بجميع محافظات الجمهورية، ومجالس الأمناء والآباء والمعلمين والإعلاميين ورؤساء مجالس إدارات الصحف والمواقع الإلكترونية ورؤساء التحرير ومحرري ملف التعليم، بما أسهم في بناء رؤية مشتركة للإصلاح خرجت بإقرار نظام شهادة البكالوريا المصرية كشهادة وطنية معترفبها كشهادة الثانوية العامة.

 إنهاء "امتحان الفرصة الواحدة"

يستهدف نظام البكالوريا المصرية إنهاء "امتحان الفرصة الواحدة" الذي شكّل ضغطًا نفسيًا كبيرًا على الطلاب وأولياء الأمور، حيث كان مستقبل الطالب يتحدد بناءً على امتحان واحد فقط، وقد استندت الوزارة في هذا التوجه إلى دراسة علمية أعدها المركز القومي للبحوث التربوية بالتعاون مع 120 خبيرًا من كليات التربية، شملت تحليل أفضل 20 نظامًا تعليميًا في الدول المتقدمة، وتبيّن من خلالها أن جميع هذه الأنظمة تعتمد على إتاحة فرص امتحانية متعددة لتحسين النتائج وتحديد المسار المستقبلي للطلاب. 

تعدد المسارات التخصصية

ويعتمد نظام شهادة البكالوريا المصرية، على تعدد المسارات التخصصية، مثل مسارات الطب وعلوم الحياة، والهندسة وعلوم الحاسب، والأعمال، والآداب والفنون بدلًا من التقسيم التقليدي إلى علمي وأدبي، بما يمنح الطالب حرية اختيار ما يتناسب مع ميوله وقدراته. 
كما يتيح النظام فرصًا متعددة لدخول الامتحانات واحتساب الدرجة الأعلى، بما يقلل من الضغوط المرتبطة بامتحان نهاية العام، وتم إعادة هيكلة المناهج وأيضًا تقليل عدد المواد الأساسية المضافة للمجموع، والتركيز على مواد التخصص الرئيسية، إلى جانب مادة التربية الدينية التي تُدرس على مدار عامين، بما يسهم في تخفيف العبء الدراسي وتعزيز التعمق المعرفي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء