الملك تشارلز يبدي استعداده لدعم التحقيق بعلاقة شقيقه الأمير أندرو بإبستين
أعلن قصر باكنجهام اليوم الإثنين أن الملك تشارلز الثالث مستعد لتقديم كل الدعم للشرطة البريطانية في التحقيق الجاري حول شقيقه، الأمير أندرو، في قضية تتعلق بتبادل معلومات حساسة مع الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، وذلك خلال فترة عمل أندرو كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
قلق بالغ حيال الادعاءات المستمرة
وجاء هذا الإعلان بعد أن أكدت الشرطة البريطانية أنها بصدد تقييم مزاعم تتعلق بسوء السلوك تشمل ملفات مرتبطة بإبستين، الذي أدين سابقا بجرائم جنسية؛ وأوضح بيان القصر أن "الملك يعرب عن بالغ قلقه حيال الادعاءات المستمرة حول سلوك السيد أندرو ماونتباتن-ويندسور".
وأضاف البيان: "في الوقت الذي يتحمل فيه السيد ماونتباتن-ويندسور مسؤولية الرد على هذه الادعاءات بشكل مباشر، نحن على أتم الاستعداد لتقديم الدعم الكامل لشرطة تايمز فالي في حال طلبت ذلك".

تقارير تجارية سرية مع إبستين
وفي سياق متصل، كشفت رسائل بريد إلكتروني صادرة عن وزارة العدل الأمريكية عن أن الأمير أندرو، دوق يورك، كان يشارك تقارير تجارية سرية مع إبستين أثناء توليه مهام المبعوث التجاري الخاص للمملكة المتحدة.
وأشارت صحيفة "إندبندنت" إلى أن هذه الرسائل، التي أرسلت بعد إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال قاصر، تضمنت معلومات حساسة عن زيارات رسمية وفرص استثمارية في دول مثل سنغافورة وهونغ كونغ وفيتنام وأفغانستان.
إحاطة سرية لإبستين بشأن فرص استثمارية
من بين أبرز الحالات، إرسال أندرو تقريرًا حول إحدى الفرص الاستثمارية في نوفمبر 2010، بعد خمسة دقائق فقط من استلامه من مستشاره الخاص، أمير باتيل؛ كما أضاف في عشية عيد الميلاد من نفس العام إحاطة سرية لإبستين بشأن فرص استثمارية في محافظة هلمند بأفغانستان.
الحفاظ على سرية المعلومات الحساسة
وتؤكد التوجيهات الرسمية المتعلقة بدور المبعوث التجاري ضرورة الحفاظ على سرية المعلومات الحساسة، بما يشمل الأمور السياسية والتجارية والدبلوماسية، ويستمر هذا الالتزام حتى بعد انتهاء فترة العمل.
من جانبها ذكرت جماعة "الجمهورية" المناهضة للنظام الملكي، أن الملك تشارلز الثالث تعرض مجددًا، لمضايقات من قبل بعض الحاضرين، وذلك على خلفية الجدل المستمر حول علاقة شقيقه، الأمير أندرو، بالممول الأمريكي جيفري إبستين.
وبحسب ما نشرته جماعة "الجمهورية" على منصات التواصل الاجتماعي، وقع هذا الموقف في أثناء لقاء ملك بريطانيا مع عدد من السكان المحليين عقب وصوله بالقطار إلى بلدة "كليثرو" بمقاطعة "لانكشاير" شمال إنجلترا.

