رئيس أبو ظبي الإسلامي مصر: 2025 شهد تحولات ملحوظة في التضخم وأسعار الفائدة
قال محمد علي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمصرف أبوظبي الإسلامي – مصر، إن عام 2025 شهد تحولات ملحوظة في معدلات التضخم وأسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن تأثير هذه المتغيرات يختلف بين جانبي التمويلات والودائع، حيث تُعاد تسعير التمويلات بوتيرة أسرع، في حين تخضع الودائع لمنافسة السوق وآجال الاستحقاق المختلفة.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر تعامل مع هذه التطورات من خلال إدارة متوازنة لهوامش العائد، بما أسهم في الحفاظ على مستويات ربحية مستقرة، مشددًا على أن تقييم أداء البنوك يجب أن يستند إلى قراءة شاملة لكافة المؤشرات المالية، وليس التركيز على مؤشر واحد بمعزل عن غيره.
وأشار الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمصرف أبوظبي الإسلامي – مصر إلى أن استقرار سعر الصرف خلال الفترة الأخيرة ساعد العملاء على تحسين قدرتهم على التخطيط المالي، ودعم توجه مصرف أبوظبي الإسلامي لتمويل مشروعات متوسطة وطويلة الأجل، سواء للتوسعات الإنتاجية أو الاستثمارات الجديدة، بما ينعكس إيجابًا على النشاط الاقتصادي بشكل عام.
ولفت الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمصرف أبوظبي الإسلامي – مصر إلى تنامي اهتمام الشركات الأجنبية، لا سيما من تركيا والصين، بالاستثمار في السوق المصري، مدفوعًا بتنافسية التكلفة وتحسن مناخ الأعمال، مؤكدًا أن مصرف أبو ظبي الإسلامي يعمل عن قرب مع هذه الشركات ويدعم خططها التوسعية داخل مصر.
واختتم الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمصرف أبوظبي الإسلامي – مصر بالتأكيد على أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على تحقيق معدلات نمو مرتفعة، بل يتمثل في التوسع المدروس مع الحفاظ على جودة الأصول والكفاءة التشغيلية، موضحًا أن المصرف يستهدف خلال المرحلة المقبلة مواصلة النمو المستدام وتعزيز دوره في تمويل الاقتصاد الحقيقي، مع الحفاظ على مؤشرات مالية قوية ومستقرة.
وأشار الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي – مصر إلى أن المصرف نجح في خفض نسبة التكلفة إلى الدخل إلى نحو 17.2%، مقارنة بمستويات أعلى في فترات سابقة، موضحًا أن أي نسبة أقل من 25% تُعد مؤشرًا جيدًا على كفاءة التشغيل، بينما تمثل المستويات الأقل من 20% أداءً قويًا يعكس انضباط المصروفات وتحسن الإنتاجية.

