العثور على جثمان طفل غريق بترعة إسنا جنوب الأقصر
عثر أهالى مركز ومدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر، اليوم الإثنين، على جثمان الطفل محمد فتحي حسن، من منطقة الشيخ فضيل التابعة للمركز، غريقه داخل الترعة.
حيث تمكنت قوات الإنقاذ النهري بمركز ومدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر من إنتشال الجثمان، وإيداعه داخل مشرحة مستشفي إسنا المركزي، لحين أستخراج تصريح الدفن.
العثور على جثة طفل
بدأت الواقعة عندما تلقى اللواء محمد الصاوي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الأقصر إخطارا يفيد بالعثور على جثة الطفل محمد حسن فتحى ذي ال4 سنوات من عمرة، غريقه بداخل ترعة مدينة إسنا.
على الفور انتقلت قوات الأمن والحماية المدنية لموقع البلاغ، وتم انتشال الجثمان، وحرر محضر بالواقعة وأحيل إلى النيابة العامة لتولي التحقيقات اللازمة والوقوف على أسباب وملابسات الواقعة.
إعدام عامل قتل ابنه الطفل بمادة سامة انتقامًا من أمه
وفي وقت سابق، قضت محكمة جنايات الأقصر، بالإجماع، بإعدام عامل، لقيامه بقتل نجله الطفل باستخدام مادة سامة، انتقامًا من زوجته والدة الطفل على خلفية رفعها دعوى خلع ضده، صدر الحكم برئاسة المستشار مهاب عبدالغفار عبدالمطلب رئيس المحكمة والدائرة، وعضوية المستشار مصطفى محمد لطيف، والمستشار علي مصطفى صبري، وبحضور علاء الطيب وكيل النيابة، وأمانة سر أحمد الطاهر.
تفاصيل القضية
وسبق للمحكمة إحالة أوراق القضية إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدام المتهم، والذي وافق على ذلك، لتصدر المحكمة حكمها بالإجماع.
وتعود أحداث القضية رقم 5086 جنح القرنة لسنة 2024، إلى قرار الإحالة الصادر من المستشار عبدالمقصود محمد المحامي العام الأول لنيابات الأقصر، والذي تضمن اتهام النيابة للمدعو «ا.م.ب» محبوس، 42 عامًا، عامل أجره، ومقيم بنجع الطارق بمركز القرنة، بقتل نجله الطفل «حسن» عمدًا، مع سبق الإصرار، وذلك في يوم 26/5/2024 بدائرة مركز القرنة.
وجاء بأوراق القضية أن المتهم بيت النية وعقد العزم المصمم على إزهاق روح نجله، وأعد لذلك جوهرًا سامًا «مركب البارا فينيلين – صبغة شعر»، مما يسبب الموت عاجلًا أو آجلًا، مع علمه بذلك، فأحضره ووضعه للطفل وحثه على تناوله قاصدًا قتله، مستغلًا حداثة سنه وعدم إدراكه، فابتلعه الطفل وأُصيب بالإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية المرفق بالأوراق.
وكشفت تحريات الملازم أول سامح سعيد صلاح، معاون مباحث مركز شرطة القرنة، أن المتهم كان يمر بأزمة مالية حادة، وعاجزًا عن سداد ديونه، وصدر ضده عدد من الأحكام القضائية، كما نشبت خلافات حادة بينه وبين زوجته انتهت بمغادرتها مسكن الزوجية ورفعها دعوى خلع ضده، ورفضها العودة أو التنازل عن الدعوى.
وأضافت التحريات أن المتهم استبد به الغضب والضغينة، وقرر الانتقام من زوجته بقتل طفلهما، فابتاع المادة السامة، وقدمها لنجله مدعيًا أنه سينتحر، وطلب منه تناوله وتركه وحيدًا، مستغلًا صغر سنه وانصياعه لأوامره، قاصدًا إزهاق روحه.
وأكد الشاهد الثاني «ا.ح.ي»، 24 عامًا، عامل بحانوت عطارة، أن المتهم حضر إليه بصحبة نجله وطلب شراء تلك المادة، فباعها له دون أن يعلم الغرض من استخدامها.
وبعد تداول جلسات القضية، أصدرت محكمة جنايات الأقصر حكمها المتقدم بإعدام المتهم.