رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زهدي الشامي: الحكومة تبيع "الأوهام" للشعب المنهك من الاستدانة| خاص

زهدي الشامي  رئيس
زهدي الشامي رئيس مجلس أمناء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي

وجه زهدي الشامي  رئيس مجلس أمناء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، انتقادات حادة للمشهد السياسي والاقتصادي الراهن، واصفاً السياسات التي تتبعها الحكومة بأنها "عشوائية ومتخبطة" وتفتقر إلى أدنى معايير الشفافية وترتيب الأولويات. 

وأكد الشامي في تصريحات خاصة لـ إيجبتكِ أن الشارع المصري بات يدرك جيداً احتياجاته، إلا أن الإصرار على نهج الاستدانة والتبعية المطلقة لإملاءات صندوق النقد الدولي أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين لسنوات طويلة.

تشكيك في جدوى التغيير الوزاري 

وفي قراءة تحليلية للتعديلات الوزارية، قلل الشامي من سقف التوقعات، معتبراً أن تغيير الوجوه بآلياته الحالية لا يفتح أفقاً لحل الأزمات المزمنة. 

ووصف الحديث عن دور الأكثرية البرلمانية في ترشيح رئيس الوزراء بأنه مجرد "فض مجالس"، مؤكداً أن هذه الأكثرية تفتقر لاستقلالية القرار السياسي، مما يجعل الاختيارات تدور في حلقة مفرغة تعيد إنتاج نفس الشخوص والسياسات التي أثبتت فشلها سابقاً.

هجوم على الوعود "المعسولة" وغياب الرؤية 

وأشار الشامي إلى أن الحكومة تتهرب من الاعتراف بالمشكلات الحقيقية، وتستعيض عن ذلك بتقديم "وعود معسولة" تمتد لسنوات طويلة قادمة، في محاولة لتغطية ما وصفه بـ "السياسات الفاشلة" الماضية. 

وحذر من أن استمرار الاختيار من داخل "الدائرة الضيقة" ذاتها ينذر بأن التغيير القادم قد يكون للأسوأ، في ظل غياب أي شخصيات تتبنى فكراً إصلاحياً مغايراً.

مصير الحوار الوطني

وكشف الشامي أن مخرجات الحوار التي استغرقت ثلاث سنوات لم يعتد بها، واعتبر أن الحوار لم يكن سوى أداة لإعادة تدوير الوضع القائم بنفس الأدوات والتشريعات، مشيراً إلى أن الأخطاء تتراكم في المحاور السياسية والاقتصادية دون أي إرادة حقيقية للتصحيح، مختتماً رؤيته بالدعاء للمصريين أمام مسار يراه مغلقاً في وجه الإصلاح.

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء