حين تلتقي الرياضة بالأناقة.. افتتاح أولمبياد 2026 يتحوّل لعرض أزياء عالمي
حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 لم يكن مجرد انطلاقة رسمية لمنافسات رياضية، بل تحوّل إلى حدث بصري استثنائي أعاد تعريف مفهوم حفلات الافتتاح العالمية، حيث امتزجت الرياضة بالفن والموسيقى والموضة في عرض واحد نابض بالإبداع والأناقة.
مدينتا ميلانو وكورتينا دامبيتسو الإيطاليتان استضافت حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، الذي جاء أشبه بسرد سينمائي حيّ، شارك فيه آلاف المؤدين، مع تصميم رقصات مبهرة وإضاءة متقنة حوّلت أرضية الملعب إلى لوحة فنية متحركة، عكست الهوية الثقافية الإيطالية بأسلوب معاصر.

الحفل شهد لحظة مؤثرة مع أداء الأسطورة الإيطالية أندريا بوتشيلي لأغنية “نيسون دورما”، بالتزامن مع نقل الشعلة الأولمبية من ملعب سان سيرو، في مشهد جمع بين الرمزية والهيبة.
وتواصلت اللحظات اللافتة بتحية خاصة لعالم الموضة الإيطالي، الذي كان حاضرًا بقوة في تفاصيل العرض.
المصمم الإيطالي الراحل جورجيو أرماني حظى بتكريم استثنائي خلال الحفل، في مدينته ميلانو، مسقط رأسه. وجرى تقديم عرض بصري راقٍ شاركت فيه ثلاث مجموعات من العارضات ارتدين تصاميم من دار أرماني بألوان الأخضر والأبيض والأحمر، في تجسيد حيّ للعلم الإيطالي.
وقادت العرض العارضة فيتوريا سيريتي مرتدية فستانًا أبيض من مجموعة Giorgio Armani Privé صُمم خصيصًا للمناسبة، في مشهد جمع بين الرمزية الوطنية والأناقة الراقية.

أيضاً أطلت النجمة الإيطالية لورا باوسيني بفستان أسود من أرماني بريفيه، وقدّمت النشيد الوطني الإيطالي بأداء مؤثر، لتؤكد المكانة التي يحتلها أرماني في تاريخ الموضة الإيطالية والعالمية، لا سيما أنه المصمم الرسمي للمنتخبات الأولمبية والبارالمبية الإيطالية منذ عام 2012.
خطفت ماريا كاري الأنظار بإطلالة استثنائية خلال الحفل، وارتدت النجمة العالمية فستانًا من تصميم روبرتو كافالي أثناء أدائها أغنية إيطالية شهيرة، قبل أن تقدم إحدى أغنياتها المعروفة، في لحظة جمعت بين الفن، والقوة، وروح التحدي.
الفستان جاء بقصة ضيقة تنسدل إلى ذيل طويل مستوحى من حورية البحر، صُنع من الساتان ومزخرف بنقوش ذهبية من أرشيف دار كافالي، ومزين بكريستالات أضافت بريقًا لافتًا، مع وشاح من ريش النعام الطبيعي، ليجسد مزيجًا أنيقًا بين هوليوود الكلاسيكية والذوق الإيطالي الفاخر.

إطلالة ماريا كاري اكتملت بمجوهرات فاخرة من توقيع دار LEVUMA اللبنانية، المرصعة بمئات القيراطات من الألماس، في حضور لافت للموضة العربية على المسرح الأولمبي العالمي.
أثبت افتتاح أولمبياد 2026 بهذا الشكل أن الرياضة لم تعد منفصلة عن الموضة، بل باتت منصة عالمية تحتفي بالأناقة والإبداع بقدر ما تحتفي بالمنافسة والإنجاز.

