رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما مظاهر اهتمام الإسلام بالطهارة ونظافة البيوت وغيرها؟.. الإفتاء تجيب

الطهارة
الطهارة

أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها جاء فيه: ما مظاهر اهتمام الإسلام بالطهارة ونظافة البيوت وغيرها؟

<span style=
مظاهر اهتمام الإسلام بالطهارة 

ما مظاهر اهتمام الإسلام بالطهارة ونظافة البيوت وغيرها؟

قالت الدار إن الإسلام حث على الطهارة والنظافة وأولاهما عناية كبيرة، فجعلهما من الأسس التي تقوم عليها تعاليمه، واعتبرهما جزءًا من الإيمان؛ وذلك لما لهما من أثر بالغ في تهذيب النفس واستقامة السلوك، وتمكين الإنسان من أداء مسؤولياته في حياته اليومية.

وأضافت أن الإسلام لم يكتف بالدعوة إلى النظافة من باب العادة أو الذوق العام، بل جعل الطهارة عبادة مقصودة في ذاتها، مثل الوضوء والغسل، كما جعلها شرطًا أساسيًا ومدخلًا لا تصح كثير من العبادات إلا به.

نظافة البيوت والأماكن العامة

وأشارت الدار إلى أن من مظاهر اهتمام الإسلام بالطهارة، الحث على نظافة البيوت والأماكن العامة، وضرورة تطهيرها من القاذورات والنفايات؛ لما في ذلك من حفظ للصحة العامة وتحقيق للسكينة والراحة، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ»، كما ورد في السنة النبوية.

ولفتت إلى أن الشريعة الإسلامية أكدت كذلك على نظافة الطرقات والأماكن المشتركة بين الناس، ونهت عن تلويثها أو إيذاء المارة فيها، مشيرة إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ»، موضحة أن المقصود بهما من يتسبب في أذى الناس بقضاء حاجته في طرقهم أو في أماكن جلوسهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء