رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد واقعة ضحية البنج.. حكم الطبيب الذي يخطئ في التشخيص ويتسبب في وفاة شخص

حكم الطبيب الذي يخطئ
حكم الطبيب الذي يخطئ في التشخيص

بعد واقعة الطفل محمد، صاحب الـ3 سنوات، ضحية حقنة البنج الذى توفي خلال عملية حشو ضرس فى دمياط، يتساءل العديد من الناس عن حكم الطبيب الذي يخطئ في التشخيص ويتسبب في وفاة شخص.

<strong>حكم الطبيب الذي يخطئ في التشخيص </strong>
حكم الطبيب الذي يخطئ في التشخيص 

حكم الطبيب الذي يخطئ في التشخيص ويتسبب في وفاة شخص

وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، إن الطبيب يتحمل أمانة خاصة، لأنه يتعامل مع حياة الناس وأجسادهم، ولهذا فإن زلته لا تقاس بزلة غيره. 

وأضافت أن الواجب على الطبيب أن يلتزم بحدود علمه وخبرته، وألا يتدخل في حالات لا يملك أدوات التعامل معها، بل يتوقف عند ما يحسن ويعلم، صونًا للأرواح وحفظًا للحقوق.

ولفتت الدار إلى أنه إذا وقع الطبيب في تقصير أو تجاوز بسبب تعامله مع ما يجهله أو إخلاله بما يعرفه، فإن الواجب عليه أن يعود إلى الله توبة صادقة، وأن يراجع أداءه مراجعة جادة، ويسعى لاكتساب العلم والخبرة اللازمة، مع اتخاذ الأسباب التي تمنع تكرار هذا الخطأ مستقبلًا.

تصنيف الأخطاء الطبية شرعًا

وأوضحت دار الإفتاء أن الأخطاء الطبية ليست على مرتبة واحدة، بل تختلف بحسب سببها وطبيعتها، فمنها أخطاء يسهل وقوعها من طبيب مثله، ولا يكاد يسلم منها أحد، رغم الالتزام بالقواعد الطبية وبذل الجهد المعتاد، وهذا النوع يعد في دائرة العفو؛ لانتفاء الإهمال والتفريط.

وتابعت: ومنها أخطاء جسيمة تنتج عن مباشرة الطبيب لما لا يحسن، أو إهماله في علاج ما يدخل ضمن اختصاصه وقدرته، وهذا النوع لا يترك دون نظر، بل يرجع في تقديره إلى أهل الخبرة والاختصاص من الأطباء، ليحددوا على أساسه هل يتحمل الطبيب الضمان أم لا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء