مؤشرات وول ستريت تتراجع للجلسة الثالثة مع تفكك صفقات الذكاء الاصطناعي
تراجعت الأسواق الأمريكية خلال تعاملات الخميس 5 فبراير، لتواصل مؤشرات وول ستريت خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي، وسط تفكك الصفقات الرائجة واتجاه المستثمرين إلى تقليص المخاطر في ظل مخاوف متزايدة بشأن أرباح الشركات وسوق العمل.
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز500 تراجعًا بنسبة 1%، فيما هبط مؤشر ناسداك المركب بنحو 1.4%، متأثرًا بخسائر قوية في أسهم التكنولوجيا، بينما فقد مؤشر داو جونز الصناعي نحو 0.7%.
ضغوط قوية على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
تعرض قطاع التكنولوجيا لموجة بيع مكثفة بعد إعلان شركة ألفابت، إحدى شركات “السبعة الكبار”، نتائج أعمالها الفصلية، والتي تضمنت توقعات بارتفاع كبير في الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع خطط لإنفاق رأسمالي يصل إلى 185 مليار دولار بحلول عام 2026.
وأثار هذا التوجه مخاوف المستثمرين بشأن العائد المتوقع من هذا الإنفاق الضخم، ما دفع سهم ألفابت إلى الهبوط بنحو 7%. وفي السياق نفسه، تكبد سهم كوالكوم خسائر حادة بعدما تراجع بنسبة 9 %، في ظل توقعات مالية ضعيفة نتيجة أزمة عالمية تضرب قطاع الذاكرة.
انهيار العملات المشفرة وضغوط جديدة على الفضة
امتدت موجة البيع إلى سوق العملات الرقمية، حيث انخفض سعر بيتكوين إلى ما دون مستوى 70 ألف دولار، وهو مستوى دعم فني رئيسي، ما زاد من حدة القلق في الأسواق عالية المخاطر.
وفي سوق المعادن الثمينة، عادت الضغوط بقوة على الفضة بعد تعافٍ مؤقت استمر يومين فقط، لتتراجع الأسعار بنحو 16%، عقب خسائر حادة قاربت 30% في جلسة الجمعة الماضية، في واحدة من أعنف موجات الهبوط خلال الفترة الأخيرة.
بيانات سوق العمل تزيد القلق
زاد القلق في الأسواق عقب صدور بيانات ضعيفة عن سوق العمل الأمريكي، إذ أعلنت شركة التوظيف تشالنجر، جراي آند كريسماس أن الشركات الأمريكية سّرحت 108,435 موظفًا خلال يناير، وهو أعلى مستوى لتسريحات يناير منذ الأزمة المالية العالمية.
كما أظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية ارتفاع طلبات إعانة البطالة للأسبوع المنتهي في 31 يناير بأكثر من التوقعات، ما عزز المخاوف بشأن تباطؤ سوق العمل خلال الفترة المقبلة.





