قيادي بـ فتح يكشف لـ"إيجبتك": هذا ما ينتظره الفلسطينيون بعد الاعتراف بالدولة
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح: "إنّ اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين، والإعلان عن اقتراب اعتراف عشر دول إضافية في مؤتمر نيويورك، يشكل رسالة سياسية فارقة ومحطة تاريخية تعيد صياغة المشهد الدولي باتجاه حقوق شعبنا الوطنيّة والإنسانية".
وأضاف دلياني في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك" أنّ ارتفاع عدد الدول المعترفة رسميًا بدولة فلسطين يعزز موقع فلسطين القانوني والسياسي، ويمنحها أدوات أقوى في المحافل الدولية للدفاع عن حقوقها المشروعة، وملاحقة دولة الإبادة الإسرائيلية أمام المحكمة الجنائية الدولية ومؤسسات القانون الدولي.
الاعتراف بفلسطين رسالة سياسية واضحة
وبيّن أنّ هذا الاعتراف الثلاثي وما سيتبعه من اعترافات جديدة يشكل رسالة سياسية واضحة بأنّ جرائم الإبادة في غزة، التي وثّقت تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية آثارها المأساوية على عشرات آلاف الشهداء والجرحى، لم تعد قابلة للتجاهل أو التبرير. كما يؤكد أن شعبنا الفلسطيني ليس قضية مؤجلة، بل شعب يملك حق تقرير المصير على أرضه، وحقه في السيادة والحرية والكرامة.
وأشار دلياني إلى أنّ هذه الاعترافات تعيد الاعتبار لمشروع الدولة الفلسطينية كقضية إنسانية عادلة قبل أن تكون ملفًا سياسيًا، بينما يفرض بعدها القانوني على الدول المعترفة التزامات عملية تجاه وقف الابادة، حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
واختتم دلياني تصريحه لـ "إيجبتك" مؤكدًا أنّ هذه الاعترافات يجب أن تتحول إلى أدوات ضغط دبلوماسية واقتصادية حقيقية، تكفل وقف حرب الإبادة، وتفتح الطريق أمام حماية حق الفلسطينيين، نساءً ورجالًا وأطفالًا، في حياة حرّة وسيادة وطنية كاملة.

