رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بسبب تصريحاته .. تحرك برلماني ضد وزير السياحة فى واقعة «أسورة» المتحف

النائبة سميرة الجزار
النائبة سميرة الجزار عضو مجلس النواب عن الحزب المصري

تقدمت النائبة سميرة الجزار، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني موجه لكل من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء و شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بشأن تقصير وزير السياحة والآثار في مهام عمله وإهمال قطاع الآثار على حساب السياحة وتبريره لواقعة سرقة الأسورة الذهبية من المتحف المصري. 

 

 


أوضحت الجزار، أن واقعة سرقة إسورة الملك أمنمؤوبي من داخل المتحف المصري، كشفت مدى الإهمال في نظام الحماية داخل المتحف  فالإسورة الذهبية المسروقة قطعة أثرية نادرة تعود لعصر الانتقال الثالث، وتحديدًا للملك أمنمؤوبي من الأسرة الحادية والعشرين، وتشكل قيمة تاريخية وفنية هائلة.


وأضافت النائبة:  فوجئت بظهور الوزير في أحد البرامج التليفزيونية بعد الواقعة بأيام قليلة، ليدلي بتصريحات كشفت مدى هشاشة نظام التأمين داخل واحد من أهم المتاحف في مصر، أبرزها أنه لا يعرف كيف خرجت السارقة من المتحف دون وجود جهاز إنذار يكشف ما تحمله، وأنه لا يوجد كاميرات والسبب مجهول أيضًا بالنسبة له، مؤكدة  أن تصريحات الوزير كونه غير متخصص، وأنه مهتم أكثر بقطاع السياحة عن الآثار، يعتبر كارثة وإهمال واضح لعمله، إذ أن الآثار هي التي تجلب السائحين لمصر، وإهمالها يترتب عليه تراجع مستوى السياحة ودخولها. 

انتقدت النائبة  ما وصفته بـ"التصريحات الصادمة" الصادرة عن وزير السياحة والآثار، والتي أشار فيها إلى عدم تخصصه في مجال الآثار، واهتمامه الأكبر بقطاع السياحة على حساب قطاع الآثار، مؤكدة أن هذا التصريح يعكس إهمالًا واضحًا ومؤسفًا في أداء مهام منصبه.

 

وأضافت الجزار، أن الآثار المصرية هي المحرك الأساسي للسياحة، وأن تراجع الاهتمام بها يُهدد انخفاض معدلات السياحة والإيرادات المرتبطة بها، مشيرة إلى أن أي تقصير في حماية وتأمين الآثار يُعد كارثة لا تُغتفر.

وطرحت الجزار عددًا من الأسئلة على الوزارة، قائلة:على أي أساس يتم اختيار العاملين في قسم الترميم بقطاع الآثار؟، لماذا لا توجد كاميرات مراقبة في بعض المتاحف، رغم أهميتها القصوى؟، لماذا تأخر الإعلان عن فقدان القطعة الأثرية، على الرغم من أنها تحمل كودًا خاصًا يُسهل تتبعها سريعًا، خاصة قبل تهريبها أو تسييحها؟.


 

وشددت الجزار، على ضرورة إجراء تحقيق شفاف وسريع في الواقعة، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره، سواء بالتخاذل أو الإهمال، مؤكدة أن حماية الآثار ليست مسؤولية مهنية فقط، بل واجب وطني وتاريخي لا يقبل التهاون.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء