“حفلة مصاصي دماء”.. روسيا تعلق بشكل صادم على فضائح إبستين
علقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، على الوثائق الفاضحة التي وردت بـ قضية جيفري إبستين، مشيرة إلى ما وصفته بـ"حفل مصاصي الدماء" في الغرب.

“حفلة مصاصي دماء”.. فضائح إبستين
ووفقًا لوكالة ريا نوفوستي، قالت زاخاروفا: "في هذه الحالة، أعتقد أن على الجميع مشاهدة مقتطف من مقابلة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجزء الذي يقول فيه إننا نشهد والحمد لله، هذا المشهد يقترب من نهايته، حفلة مصاصي دماء، هذا ما نتحدث عنه أن النخب الغربية تشكلت إلى حد كبير بناءً على رعاية هؤلاء الكوادر المزعومة في هذه المستنقعات الآسنة، هذه الأهوار النتنة، هذه الزوايا الموبوءة بالفئران، والذين تمت ترقيتهم إلى مناصبهم".

وفي سياق متصل، أفاد جلين ديزن، الأستاذ في جامعة جنوب شرق النرويج، بأن بريطانيا تسعى لتقديم الممول الأمريكي جيفري إبستين، أمام الرأي العام، على أنه عميل روسي، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء «ريا نوفوستي».
وكتب «ديزن» تغريدة على صفحته الرسمية عبر منصة إكس، قائلًا: “إن دعاية المملكة المتحدة تحاول تصوير الممول الأمريكي جيفري إبستين، باعتباره مرتبطًا بدولة روسيا، رغم أن كل المعطيات والأدلة المتوفرة تشير إلى أن علاقاته كانت بالولايات المتحدة وإسرائيل”.
ومن جانبها، ذكرت صحيفة ديلي ميل، نقلًا عن مصادر رفيعة المستوى، أن الممول الأمريكي إبستين ربما كانت له صلة بجهاز الاستخبارات السوفيتية المعروف بـ “كي جي بي” رغم أن الصحيفة نفسها اعترفت بعدم وجود أي أدلة وثائقية تؤكد صحة هذا الإدعاء.

وتعد قضية جيفري إبستين، واحدة من أخطر القضايا؛ إذ إنها لم تكشف فقط عن شبكة اغتصاب واستغلال جنسي، بل عرت منظومة كاملة من الصمت والتواطؤ، حيث يصبح القانون مرنًا أمام المال والسلطة، وقاسيًا فقط مع من لا يملكونهما، إعادة فتح هذا الملف اليوم لا تعني البحث عن مذنب واحد بقدر ما تعني طرح سؤال أكبر وهو هل يمكن للعدالة أن تنتصر حين يكون المتهمون من النخبة، أم أن الحقيقة تدفن كل مرة تحت ثقل النفوذ السياسي والمالي؟

