رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس الوزراء البريطاني يعلق على تسريبات إبستين: أمر مشين

رئيس الوزراء البريطاني،
رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر

وصف رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، الأنباء المتعلقة بتسريب السفير السابق والوزير الأسبق بيتر ماندلسون معلومات حكومية حساسة للمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين بأنها أمر "مشين"، مؤكداً أن حكومته ستتعاون بشكل كامل مع أي تحقيقات شرطية بهذا الشأن.

زلزال سياسي في داونينغ ستريت

خلال اجتماعه مع الفريق الوزاري، أبدى ستارمر استياءه الشديد من الوثائق التي كشفت عنها ملفات إبستين مؤخراً، مشيراً إلى أن تسريب رسائل بريد إلكتروني تتعلق بأعمال حكومية بالغة الحساسية هو اختراق لا يمكن السكوت عنه. وألمح ستارمر إلى احتمالية وجود مزيد من التفاصيل الصادمة التي لم تُكشف بعد، مشدداً على أن ماندلسون يجب ألا يحتفظ بعضويته في مجلس اللوردات.

تفاصيل التسريبات: أسرار اقتصادية في قبضة إبستين

كشفت المراجعات الأولية لوثائق وزارة العدل الأمريكية عن طبيعة المعلومات التي وصلت إلى إبستين، والتي شملت معلومات حساسة للسوق تتعلق بالأزمة المالية العالمية لعام 2008.

خطط الإنقاذ الاقتصادي تضمنت تفاصيل الأنشطة الرسمية التي تلت الانهيار المالي لاستقرار الاقتصاد البريطاني، ومقترحات لبيع أصول حكومية بقيمة 20 مليار جنيه إسترليني، وكشف خطط الضرائب الخاصة بحزب العمال في ذلك الوقت.

اتهامات بـ "الخيانة" واختراق أمن الدولة

تصاعدت حدة الانتقادات داخل حزب العمال، حيث وصفت اللورد كاثرين ماكليود أفعال ماندلسون بأنها "ترقى إلى مستوى الخيانة". وأشارت التقارير إلى أن ماندلسون، أثناء توليه منصب وزير الأعمال، قام بتوجيه مذكرات داخلية كتبها مستشارون لرئيس الوزراء الأسبق غوردون براون مباشرة إلى إبستين، مما يعني أن إجراءات الحماية الأمنية الحكومية قد تم اختراقها بشكل مباشر.

وثائق إبستين.. الصندوق الأسود الذي بدأ ينفتح

تواصل الصحافة العالمية مراجعة آلاف الوثائق المسربة من الولايات المتحدة، والتي أظهرت تورط شخصيات سياسية رفيعة المستوى. وفي الحالة البريطانية، لا تزال التحقيقات جارية لتحديد كيف حصل إبستين على مذكرات داخلية أخرى تتعلق بقطاع الأعمال، ومدى تأثير هذه التسريبات على الأمن القومي والمصالح الاقتصادية للمملكة المتحدة في ذلك الوقت.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء