رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحيوا سنة المعايدة.. استشارية أسرية توضح كيف نجعل رمضان مناسبة لصلة الرحم

استقبال رمضان
استقبال رمضان

كيف نجعل شهر رمضان مناسبة لاستعادة صلة الرحم؟وما هي الطريقة المثلى لاستقباله؟

سؤال ورد من إحدى المتابعات وأجابت عنه سماح عبد الفتاح، الاستشارية الأسرية، قائلة: إن عبارة "كل سنة وأنتم طيبين" ليست مجرد معايدة تقليدية، بل سنة جميلة نشارك بها فرحتنا بضيف كريم لا يأتي إلا مرة واحدة في السنة، وهو شهر رمضان المبارك، معتبرة أن مشاركتها عبادة، وأن الأفضل أن يتم تبادل التهاني مع الأقارب والأهل لنيل ثواب صلة الرحم.

 محبة وود.. بكلمات بسيطة

وأوضحت سماح عبد الفتاح أن الطريقة المثلى لإحياء سنة المعايدة تكون بالقرب، سواء بزيارة أو اتصال هاتفي أو رسالة بسيطة من القلب، مثل "مبارك عليكم الشهر، كل سنة وأنتم إلى الله أقرب"، مشيرة إلى أن الرسالة لا تحتاج إلى طول أو تعقيد، فالمطلوب كلمات بسيطة تحمل محبة وود.

وأضافت أن هذه المكالمات والرسائل ليست مجرد مجاملة، بل هي بذور لصلة دائمة، تساعد على المحافظة على روابط الأسرة والأصدقاء والجيران، لافتة إلى أهمية ترتيب المكالمات بشكل منظم حسب فروع العائلة أو مجموعات الصحاب والجيران لضمان التواصل مع الجميع.

استهلوا رمضان بقلوب متصالحة

وأكدت الاستشارية الأسرية أن منافع صلة الرحم لا تتوقف عند كلمات المعايدة، بل تمتد لتكون سببًا في الرزق والبركة في الحياة، مشيرة إلى أن الحفاظ على التواصل مع الناس يجعلنا نتذكرهم ويجعلهم يتذكروننا، بما يخلق جوًا من الألفة والمحبة طول السنة.

واختتمت سماح عبد الفتاح حديثها بالدعوة لبدء رمضان بقلوب متصالحة ومتواصلة، مؤكدة على قيمة المعايدة الحقيقية التي تبني روابط طيبة وتملأ النفوس بالفرح، قائلة: "كل سنة وأنتم طيبين".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء