«تعليم القاهرة»: نشر ثقافة الإسعافات الأولية داخل المدارس والإدارات
نظمت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026، تنفيذ ورشة عمل متخصصة بعنوان «الإسعافات الأولية»، وذلك بالتعاون بين وحدة تكافؤ الفرص وإدارة الأزمات والكوارث بالمديرية.
نشر ثقافة الإسعافات الأولية داخل المدارس والإدارات التعليمية
وأكدت الدكتورة همت أبو كيلة مدير مديرية التربية والتعليم القاهرة، أن نشر ثقافة الإسعافات الأولية داخل المدارس والإدارات التعليمية يُعد أحد المحاور الأساسية لحماية الأرواح، مشيرة إلى أن سرعة التدخل الصحيح في اللحظات الأولى للحالات الطارئة قد تُحدث فارقًا حاسمًا في إنقاذ المصابين، وتسهم في تقليل حجم المخاطر وحماية الطلاب والعاملين بالمنظومة التعليمية.
بناء قدرات الكوادر التعليمية والإدارية
وأوضحت مدير المديرية أن تعليم القاهرة يولي اهتمامًا كبيرًا ببناء قدرات الكوادر التعليمية والإدارية، ورفع مستوى جاهزيتهم للتعامل مع الأزمات والطوارئ المختلفة، وذلك في إطار خطة متكاملة تستهدف توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، وجاءت الورشة بحضور مسؤولي إدارة الأزمات والكوارث ووحدة تكافؤ الفرص بالإدارات التعليمية، وتحت إشراف كل من الدكتورة كفاية الشافعي مدير وحدة تكافؤ الفرص، وسام محمد رزق مدير إدارة الأزمات والكوارث
سبل التعامل السريع والفوري مع الحالات الطارئة
وقامت بتقديم الورشة الدكتورهبة رفعت شاكر، مدرب الإسعافات الأولية بوزارة الصحة، حيث قدمت شرحًا وافيًا لمفهوم الإسعافات الأولية وأهميتها، وسبل التعامل السريع والفوري مع الحالات الطارئة داخل بيئة العمل.
التدريب العملي على كيفية التعامل مع عدد من الحالات الحرجة
وتضمنت الورشة تدريب المشاركين على المبادئ الأساسية للإسعافات الأولية لحين وصول المصابين إلى المستشفيات، وما يجب على الفرد العادي تعلمه للتعامل مع الحالات الطارئة إلى حين وصول سيارة الإسعاف، إلى جانب التدريب العملي على كيفية التعامل مع عدد من الحالات الحرجة، من بينها: حالات الاختناق، الإغماء، الإنعاش القلبي الرئوي، الأزمات القلبية، السكتات الدماغية، والحروق، بالإضافة إلى استعراض أساليب الوقاية والحد من المخاطر.
رفع كفاءة التعامل مع الأزمات والطوارئ
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود تعليم القاهرة لتعزيز الوعي الصحي ورفع كفاءة التعامل مع الأزمات والطوارئ، بما يدعم منظومة السلامة داخل المدارس والإدارات التعليمية، ويعكس التزام المديرية بحماية العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية للعملية التعليمية.


