خالد عبد الغفار: التعاون مع السويد يفتح آفاقا جديدة للارتقاء بالبحث العلمي
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، أن توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة الصحة والسكان بجمهورية مصر العربية، ووزارة الصحة والشئون الاجتماعية بمملكة السويد، بهدف دعم الشراكة في المجالات الصحية والطبية، يُمثل خُطوة مهمة نحو تعميق التعاون الصحي بين مصر والسويد.
توقيع مذكرة التفاهم
ولفت إلى أن هذه المذكرة تعكس التزام الدولة المصرية ببناء الشراكات الدولية في القطاع الصحي، والاستفادة من الخبرات المتقدمة، بما يُسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية، ودعم قدرات النظام الصحي على مواجهة التحديات الصحية الراهنة والمُستقبلية.
تبادل الخبرات في مجالات الصحة العامة
وأضاف نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية، أن التعاون مع مملكة السويد، يفتح آفاقًا جديدة لتبادل الخبرات في مجالات الصحة العامة، والبحث العلمي، وتطبيقات التكنولوجيا الحديثة في القطاع الصحي، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي، وتحقيق أهداف التنمية المُستدامة؛ ورؤية مصر 2030.
وتأتي مذكرة التفاهم في ضوء العلاقات المُتميزة التي تجمع مصر والسويد، وحرص الجانبين على تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، من خلال تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات الصحة العامة، بما يُسهم في تطوير النُظم الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة.

مصر والسويد
وشهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والسكان بجمهورية مصر العربية، ووزارة الصحة والشئون الاجتماعية بمملكة السويد، بهدف دعم الشراكة في المجالات الصحية والطبية.
ووقع مذكرة التفاهم عن جمهورية مصر العربية؛ الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، وعن مملكة السويد؛ إليزابيث لان، وزيرة الرعاية الصحية بوزارة الصحة والشئون الاجتماعية، وذلك بحضور السفير داج يولين دانفيلت، سفير مملكة السويد لدى القاهرة.
وفي وقت سابق عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعًا مع المهندس عمرو قنديل الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس هيلثنيرز مصر والوفد المرافق، لبحث مقترح إنشاء مراكز متخصصة في علاج الأورام والعلاج الإشعاعي، وتعزيز التعاون المشترك لتطوير الخدمات التشخيصية والعلاجية.
وأكد الوزير أهمية الشراكة للارتقاء بمنظومة الصحة، خاصة في مجال علاج الأورام والأشعة، مع التركيز على دعم المناطق النائية ومحافظات الصعيد لتوفير خدمات طبية متطورة وعادلة، وتقليل معاناة المرضى، مشددًا على ضرورة تدريب الكوادر البشرية لضمان استدامة الجودة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الاجتماع استعرض الموقف الحالي للتعاون، بما في ذلك تحديث وإحلال أجهزة الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي والقساطر القلبية في مستشفيات الوزارة، إضافة إلى مستجدات إنشاء مركز تجديد وإحلال الأجهزة بمدينة السادس من أكتوبر، والذي اقترب من الافتتاح.