زيلينسكي: التزام روسي نسبي بوقف استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، أن روسيا التزمت إلى حد كبير بوقف إطلاق النار المتعلق باستهداف البنية التحتية لقطاع الطاقة في أوكرانيا، وذلك في وقت تستعد فيه العاصمة كييف لخوض جولة جديدة من المحادثات الثلاثية الرامية إلى وضع حد للحرب الدائرة، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".
لم تشهد أي هجمات صاروخية أو بواسطة الطائرات
وأوضح زيلينسكي أن الساعات الأربع والعشرين الماضية لم تشهد أي هجمات صاروخية أو بواسطة الطائرات المسيرة استهدفت منشآت الطاقة الحيوية داخل الأراضي الأوكرانية، وهو ما يعكس التزام نسبي من الجانب الروسي ببنود التهدئة المعلنة. ومع ذلك، أشار إلى أن بعض منشآت الطاقة الواقعة بالقرب من خطوط المواجهة الأمامية على جبهات القتال تعرضت للقصف، ما يدل على أن التوترات الميدانية لم تتوقف بالكامل.

إدارة الجولة المقبلة من محادثات السلام
وجاءت تصريحات الرئيس الأوكراني عقب اجتماعه مع فريق التفاوض المسؤول عن إدارة الجولة المقبلة من محادثات السلام، حيث شدد على أهمية إجراءات خفض التصعيد في تهيئة المناخ المناسب للمفاوضات.
وقال زيلينسكي إن هذه التدابير تسهم في تعزيز ثقة المواطنين بعملية التفاوض وبما قد تسفر عنه من نتائج مستقبلية، مؤكدا في الوقت نفسه أن إنهاء الحرب بات ضرورة ملحة.
وأضاف الرئيس الأوكراني أن بلاده على أتم الاستعداد لاتخاذ خطوات عملية وجادة على طريق السلام، معربًا عن قناعته بأن التوصل إلى سلام حقيقي ودائم أمر واقعي وممكن إذا ما توافرت الإرادة السياسية اللازمة لدى جميع الأطراف.
الامتناع عن تنفيذ ضربات على العاصمة كييف
وكانت روسيا وأوكرانيا قد أعلنتا خلال الأسبوع الماضي التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة في كلا البلدين، غير أن خلاف برز بين الجانبين حول الإطار الزمني المحدد لسريان هذه الهدنة.
وفي هذا السياق، أفاد الكرملين بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب شخصيا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الامتناع عن تنفيذ ضربات على العاصمة كييف حتى يوم الأحد الماضي.
من جانبه، أوضح زيلينسكي أن الهدنة يفترض أن تستمر لمدة أسبوع كامل، اعتبارا من 30 يناير، مشددا على أن احترام هذا الاتفاق يمثل خطوة أساسية نحو تخفيف حدة الصراع وفتح الباب أمام حلول سياسية شاملة.

