أين ينظر المصلي في التشهد؟.. أمين الفتوى يوضح
تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا جاء فيه: "أين ينظر المصلي في التشهد؟ وهل ينظر إلى إصبع السبابة أم إلى موضع السجود؟" فالصلاة هي عماد الدين وركن أساسي من أركانه، لذا يحرص المسلمون على أدائها صحيحة في وقتها.

أين ينظر المصلي في التشهد؟
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على السؤال، موضحًا أن موضع نظر المصلي يتغير بحسب حالته وهيئته داخل الصلاة، مشيرًا إلى أن الشريعة راعت الخشوع وحضور القلب، فجعلت لكل ركن هيئة تناسبه وتعين على التركيز وعدم الانشغال.
وشرح أن المصلي إذا كان قائمًا في الصلاة فمن السنة أن يوجه نظره إلى موضع السجود، أما في حال الركوع فيكون النظر متجهًا إلى القدمين، وبالتحديد إلى القدم اليمنى، بينما في السجود يكون نظر المصلي إلى ما هو قريب منه من الأرض أمامه.
أين يكون النظر أثناء الجلوس والتشهد؟
وأوضح أمين الفتوى أنه عند الجلوس في الصلاة، سواء كان بين السجدتين أو في التشهد الأوسط أو الأخير، يستحب أن يوجه المصلي نظره إلى كف يده اليمنى الموضوعة على الركبة أو إلى إصبع السبابة، لا إلى موضع السجود؛ لما في ذلك من اتباع الهدي الوارد في هذا الموضع.
ولفت إلى أن هذا التوجيه يعد من باب الاستحباب وليس الفرض، موضحًا أن الصلاة تظل صحيحة ولا حرج فيها إذا نظر المصلي وهو جالس إلى موضع السجود، مؤكدًا أن الأمر فيه سعة ولا يترتب عليه بطلان الصلاة، وأن الأهم هو الخشوع وحضور القلب بين يدي الله.