رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طقوس النبي في ليلة النصف من شعبان؟.. دار الإفتاء توضحها

ماذا فعل النبي ليلة
ماذا فعل النبي ليلة النصف من شعبان

حلت منذ قليل، ليلة النصف من شعبان 2026، وهي من الليالي المباركة التي تمتاز بفضل عظيم ومكانة خاصة في قلوب المسلمين، فهي من الليالي التي تتنزل فيها الرحمات، وتمحى فيها الذنوب، وترفع فيها الدرجات، لذا يتساءل الكثيرين عن أفضل ما يفعل فيها، وكيف كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يحييها؛ طمعًا في رضا الله عز وجل ونيل مغفرته.

<strong>ليلة النصف من شعبان</strong>
ليلة النصف من شعبان

ماذا كان يفعل النبي في ليلة النصف من شعبان؟

وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يحث على اغتنام ليلية النصف من شعبان، بالطاعة والعبادة؛ وذلك لما لها من فضل عظيم.

وأضافت أنه صلى الله عليه وسلم، كان يدعو إلى تطهير القلوب من الضغائن والخصومات، والابتعاد عن الشحناء والحقد، لما لذلك من أثر كبير في قبول الأعمال.

أفعال الرسول في ليلة النصف من شعبان 

وأوضحت الدار أن من أبرز ما ورد في وصف حال النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذه الليلة ما رُوي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: «قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي فَأَطَالَ السُّجُودَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ قُبِضَ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُمْتُ حَتَّى حَرَّكْتُ إِبْهَامَهُ فَتَحَرَّكَ، فَرَجَعْتُ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَفَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ، قَالَ: (يَا عَائِشَةُ أَوْ يَا حُمَيْرَاءُ ظَنَنْتِ أَنَّ النَّبِيَّ خَاسَ بِكِ؟)، قُلْتُ: لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ قُبِضْتَ لِطُولِ سُجُودِكَ، فَقَالَ: (أَتَدْرِينَ أَيَّ لَيْلَةٍ هَذِهِ؟)، قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: (هَذِهِ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَطْلُعُ عَلَى عِبَادِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ، وَيَرْحَمُ الْمُسْتَرْحِمِينَ، وَيُؤَخِّرُ أَهْلَ الْحِقْدِ كَمَا هُمْ)».

ولفتت إلى ما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه قال: «يُعْجِبُنِي أَنْ يُفَرِّغَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ فِي أَرْبَعِ لَيَالٍ: لَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَلَيْلَةِ الأَضْحَى، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ».

وأكدت أن من أعظم الأعمال في هذه الليلة المباركة، الإكثار من الاستغفار، لأن الله سبحانه وتعالى يتجلى على عباده فيها، فيغفر للمستغفرين، ويمن برحمته على من قصد بابه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء