ماذا يحدث في الكواليس؟.. مسؤول إثيوبي كبير في السعودية
استقبل وزير خارجية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، اليوم الإثنين في الرياض، وزير خارجية إثيوبيا الدكتور جيديون تيموتيوس.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات بين السعودية وإثيوبيا بين البلدين في مختلف المجالات، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وعدد من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاستقبال، نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير الدكتور سعود الساطي.
وتأتي زيارة الوزير الإثيوبي في ظل التطورات التي تعصف بالقرن الإفريقي والتوترات في البحر الأحمر وفي أرض الصومال، وترتيب الأوراق في هذا الملف المعقد واشتعال الحرب في إقليم تيجراي.
العلاقات بين السعودية وإثيوبيا
تطورت العلاقات السياسية بين المملكة العربية السعودية وإثيوبيا إلى شراكة استراتيجية قوية تتسم بروابط تاريخية عميقة، وتعاون اقتصادي متنامٍ، واعتبارًا من أواخر عام 2025، أكثر من 200 شركة سعودية تعمل في إثيوبيا.
على الرغم من أن الشراكة متجذرة تاريخياً، إلا أنها توسعت مؤخراً لتشمل استثمارات كبيرة، حيث تقوم إثيوبيا بتوريد المنتجات الزراعية إلى المملكة ويعمل أكثر من مليون إثيوبي في المملكة العربية السعودية.
الشراكة الاستراتيجية
أشار السفير مختار قدير في نوفمبر 2025 إلى أن العلاقة تطورت إلى "شراكة شاملة" و"علاقة استراتيجية متقدمة" في أعقاب الإصلاحات السياسية الأخيرة في إثيوبيا.
العلاقات الاقتصادية
تعتبر المملكة العربية السعودية شريكاً تجارياً رئيسياً لإثيوبيا، حيث يوجد أكثر من 200 شركة سعودية نشطة في قطاعات مختلفة بحلول سبتمبر 2025.
يقيم ويعمل أكثر من مليون إثيوبي في المملكة العربية السعودية، مما يجعل العمل والهجرة وحماية حقوق العمال مكونات أساسية للمناقشات الدبلوماسية.
الاستقرار الإقليمي
على الرغم من نمو العلاقة، إلا أنها معقدة بسبب العلاقات الوثيقة بين المملكة العربية السعودية ومصر والنزاعات المستمرة حول مياه النيل (سد النهضة)، كما يشير تقرير صدر في يونيو 2025.
تستخدم الدولتان لجنة المشاورات السياسية لتعزيز الحوار، مع التركيز على الاستثمار والتجارة وقضايا الأمن الإقليمي، مثل الوضع في السودان.

