رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل سياسي من تيجراي: آبي أحمد أفشل اتفاق بريتوريا وأعلن الحرب علينا|خاص

آبي أحمد مع الجيش
آبي أحمد مع الجيش الإثيوبي

قال مصطفى حبشي، المحلل السياسي من إقليم تيجراي في إثيوبيا، إن سبب اندلاع الحرب مؤخرًا تتمثل فى عدم التزام النظام الإثيوبي ورئيس الوزراء آبي أحمد بتنفيذ بنود اتفاق السلام في بريتوريا بجنوب إفريقيا التى وقعت بين الطرفين.


وأضاف “حبشي”، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن آبي أحمد، خرق اتفاقية بريتوريا وجند جماعات مسلحة من أبناء تيجراي بإقليم عفار، كما قام بتدريب ميلشيات مسلحة تحت مسمى حماة تكزي ويقصد به النيل وتموضعهم فى غرب تيجراي التى لايزال النظام الإثيوبي يحتل أراضيها.


وأوضح المحلل السياسي، التحركات الغادرة موجودة فعلًا حيث قام ابي احمد باستقطاب الجنرال صادقان جبري والمسؤول جيتاتشو ردا ونصبه مبعوثًا لدول القرن الإفريقي ليشق صف تيجراي، موضحصا أن الهجوم من قبل الجماعات الموجودة باقليم عفار متوقعًا منذ أكثر من عام.
 

وأشار “حبشي”، إلى أن الأوضاع على الأرض ملتهبة وقوات تيجراي تحركت عسكريا وسيطرت على بعض المناطق وفى مقابل ذلك أوقف النظام الإثيوبي الرحلات الجوية إلى تيجراي وهناك شح في السيولة فى البنوك.

تصاعد حدة التوترات العسكرية

يذكر أن حدة التوترات العسكرية ارتفعت بين قوات دفاع تيجراي، المتحالفة مع جبهة تحرير شعب تيجراي، والجيش الإثيوبي الذي نفذ غارات بطائرات مسيرة على عدة مواقع في تيجراي، حيث أفادت التقارير باستهداف بعض الهجمات شاحنات نقل مدنية.

 وقد بدأت حياة المدنيين تتأثر بالفعل، حيث علقت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى مدن تيجراي لليوم الثالث على التوالي، بينما تستمر خدمات النقل البري، بحسب تقارير محلية، ارتفعت تكلفة السفر بشكل حاد، فقد تضاعفت أجرة الحافلات من ميكيلي إلى أديس أبابا أكثر من مرتين، من حوالي 3500 بر إلى ما يقارب 8000 بر، بينما وصلت تكلفة النقل الخاص إلى 15000 بر. 

وتعاني البنوك في المنطقة من نقص في السيولة، كما انخفضت إمدادات الوقود إلى تيجراي بشكل ملحوظ، وقد أثارت هذه الاضطرابات المتزايدة قلقًا واسع النطاق بين السكان من احتمال تصاعد القتال إلى حرب أوسع. 

وتشير التقارير أيضًا إلى جهود تعبئة في أجزاء من منطقة أمهرة، وخصوصًا في غرب تيجراي، تحت قيادة جهات مرتبطة بحزب الازدهار الحاكم. 

ويمكن للحكومة الفيدرالية قطع خدمات الكهرباء والمصارف والاتصالات والإنترنت عن بُعد مع تصاعد المواجهات، ويبدو حتى الآن أن الحكومة الفيدرالية بقيادة آبي أحمد تسعى إلى تأجيج الصراع بين قوات تيجراي، وحثها على قتال بعضها البعض، بالإضافة إلى حث قوات تيجراي على قتال الأمهرة.

 ومع ذلك، فقد صرحت ميلشيا أمهرة فانو علنًا بأنها لن تشارك في القتال ضد تيجراي. وحتى الآن، لا يزال الوضع متقلباً، مع وجود خطر تصعيد إضافي يلوح في الأفق فوق المنطقة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء