رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماذ يحدث في ليلة النصف من شعبان؟.. عالم أزهري يكشف

ليلة النصف من شعبان
ليلة النصف من شعبان

بالتزامن مع حلول ليلة النصف من شعبان 2026، قال الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، إن ليلة النصف من شعبان تحمل مكانة إيمانية خاصة، إذ تتنزل فيها رحمات الله على عباده، وتتهيأ فيها القلوب لاستقبال شهر رمضان، باعتبارها محطة إيمانية تنقي النفوس وتصلح القلوب قبل الدخول في موسم الطاعات الأكبر.

ليلة النصف من شعبان
ليلة النصف من شعبان

ماذا يحدث في ليلة النصف من شعبان 2026؟

وأضاف قابيل أن من أعظم فضائل هذه الليلة ما ورد في السنة النبوية من نزول الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل، وهو فضل يتكرر كل ليلة، لكنه يزداد أثرًا وعظمة في الليالي المباركة، حيث يستجيب الله للدعاء، ويغفر للتائبين، ويمن على عباده بالعطاء والقبول.

ولفت إلى أن النصوص النبوية أكدت سعة مغفرة الله تعالى في ليلة النصف من شعبان، إذ يطلع الله فيها على جميع خلقه فيغفر لهم، باستثناء من أشرك بالله أو امتلأ قلبه بالعداوة والخصومة.

وأشار إلى أن ليلة النصف من شعبان لا ينبغي أن تكون ساحة للخلاف حول مظاهر إحيائها، بل فرصة حقيقية لمحاسبة النفس، وتجديد التوبة، وإصلاح العلاقات بين الناس، مؤكدًا أن السلف الصالح كانوا ينظرون إليها كلحظة إنابة وعودة صادقة إلى الله، لا مجرد ممارسات شكلية.

أفضل الأعمال في ليلة النصف من شعبان

وذكر العالم الأزهري، أن من أنفع ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى في هذه الليلة المباركة، الإكثار من الدعاء والاستغفار، وأداء ما تيسر من الصلاة، وإحياء القلب بذكر الله، منبهًا أن قيمة العمل تكمن في الإخلاص والصدق، لا في كثرة الأفعال أو التكلف فيها.

وشدد على أن الدعاء في هذه الليلة ينبغي أن ينطلق من فهم عميق لمقصدها، فهي ليلة عفو وتطهير للقلوب قبل أن تكون ليلة طلب حوائج، داعيًا إلى سؤال الله الثبات، وصفاء الصدور، والاستعداد الصادق لرمضان، باعتبار ذلك أعظم ما يرجى من هذه النفحة الإيمانية.

واختتم حديثه بالدعوة إلى التضرع إلى الله بدعاء جامع، يسأل فيه العبد المغفرة، وستر العيوب، وصلاح القلوب، والتطهير من الشحناء والبغضاء، والبلوغ إلى شهر رمضان بقلوب سليمة وأعمال مقبولة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء