عبير إلهامي تشارك بـ«أنا ذاكرة أبي» في معرض الكتاب| خاص
قالت الكاتبة عبير إلهامي محمد، إنها تشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب بإصدار جديد بعنوان "أنا ذاكرة أبي"، الذي يعد مجموعة قصصية، وصادرة عن دار ريشة، التي تهتم بالسير الذاتية، ولكن هذا العام بدأت في إصدار روايات، ويعتبر هذا الإصدار من أوائل المجموعات القصصية التي صدرت عن الدار.
وأوضحت في تصريح لـ"إيجبتك"، أن إقبال الشباب أصبح على قصص الرعب، وبالتالي فلابد من أن يكون هناك نوعية القصص التي تتناول البر والرحمة، مضيفةً: وهذا الكتاب يعكس تجربتها مع والدها عندما أصيب بالجلطة فكانت هي ذاكرة والدها، مما يعكس مدى برها بوالدها، قائلة وهناك الكثير من قصص البر بالوالدين، فضلًا عن أن هذه الرواية تسلط الضوء على النماذج الإنسانية الإيجابية في المجتمع.
أحداث “أنا ذاكرة أبي”
وأضافت: العمل لا يكتفي برصد نماذج البر فقط، بل يتناول أيضًا قضايا العقوق بوصفها جزءًا من الواقع الاجتماعي، سواء لدى الأجيال الأكبر سنًا أو الأجيال الأصغر، في محاولة لتقديم صورة متوازنة للمجتمع، مؤكدةً أن الواقع لا يقتصر على القصص السلبية وحدها، بل يحتوي أيضًا على جوانب إنسانية مشرقة تستحق أن يُسلَّط عليها الضوء، سواء في معرض الكتاب أو من خلال هذا العمل الأدبي.
مفهوم العقوق
وأشارت إلى مفهوم العقوق الذي يتجسد في عدد من القصص، منها قصة الإعلامي محمود سعد، التي تناولت شعوره الدائم بغياب الأب عن حياته، وقصة زينة وغياب أحمد عز عن أبنائه في قصة بعنوان "أقسم بالله ما أولادي"، التي تناقش نموذج الأب الذي يرفض الاعتراف بأبنائه، وكذلك قصة فتاة لم يراها والدها لمدة عشرين عامًا، قبل أن يدعوها للمرة الأولى إلى الإفطار معه في شهر رمضان.
حديقة للآباء
وتابعت أن المجموعة تضم أيضًا قصصًا تُبرز وعي الأجيال الجديدة بحقوقها، حيث قدمت نموذجًا تخيليًا لأطفال قرروا المطالبة بحقهم في وجود آبائهم في حياتهم، من خلال اقتراح إنشاء «حديقة للآباء» داخل المعسكرات الحكومية، لممارسة الأبوة الحقيقية، التي لا تقتصر على الإنفاق المادي فقط، بل تشمل القراءة واللعب والمشاركة في الأنشطة المختلفة.
واختتمت حديثها مؤكدةً أن هذا الطرح يعكس إدراك الجيل الجديد لحقوقه وقدرته على المطالبة بها بوعي، على عكس أجيال سابقة لم تكن تمتلك هذه المساحة من التعبير، مشيرًا إلى أن الكتاب يمثل محاولة جادة لفتح نقاش مجتمعي حول مفهومي البر والعقوق من منظور إنساني واقعي.



