رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اعتذار وتعويض.. شروط قطر لاستئناف الوساطة بين إسرائيل وحماس

الأمير تميم ومارك
الأمير تميم ومارك روبيو

ذكر موقع أكسيوس الأمريكي، أن قطر تُريد الحصول على اعتذار من إسرائيل عن غارتها في الدوحة قبل أن تستأنف وساطتها بشأن اتفاق سلام في غزة، وذلك وفقًا لمصدرين مطّلعين على الأمر.

وكانت قطر قد تراجعت عن دور الوسيط بعد الضربة الإسرائيلية، وتعتقد إدارة ترامب أنه من دون الوساطة القطرية سيكون من الصعب للغاية التوصل إلى اتفاق للإفراج عن الرهائن وإنهاء الحرب.

واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو قطر، بإيواء "إرهابيين"، وادّعى أن إسرائيل قد تشن هجومًا آخر مستقبلًا.

ويُعدّ الاعتذار في هذه المرحلة تراجعًا سياسيًا بالنسبة لنتنياهو وائتلافه اليميني المتشدد، لكن مصدرًا مطّلعًا على الأمر قال إن القطريين يدركون تعقيد المشهد السياسي في إسرائيل ومستعدون لإبداء مرونة في صياغة الاعتذار.

وقتل خمسة من عناصر حماس وضابط أمن قطري واحد في الغارة الإسرائيلية على الدوحة قبل عشرة أيام، لكن جميع قادة حماس الكبار نجوا، وكانت تلك أول مرة تنفذ فيها إسرائيل غارة جوية في إحدى دول الخليج، وقد فاقمت بشكل كبير عزلة إسرائيل الإقليمية.

إسرائيل تُقلل من حجم الأزمة ونتنياهو أدرك خطأه 

وقال مسؤول إسرائيلي كبير، إن إسرائيل قلّلت من تقدير حجم الأزمة التي سيتسبب بها استهداف قطر، وأقرّ بأن نتنياهو أدرك خطأ حساباته.

وتسعى إدارة ترامب إلى خفض التوترات بين إسرائيل وقطر من أجل استئناف مفاوضات غزة.

وقال المصدران، إن طلب الاعتذار جاء من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإنه طرح المسألة مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال لقائهما يوم الثلاثاء في الدوحة.

كما ظهر الطلب القطري أيضًا في اجتماعات روبيو مع نتنياهو والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، وفقًا لمصدر مطّلع.

وذكر مصدر مطّلع أن القطريين قد يوافقون على اعتذار إسرائيلي يركّز على مقتل ضابط الأمن القطري، ويتضمن وعودًا بتعويض عائلته وعدم انتهاك السيادة القطرية مجددًا.

وقدّمت إسرائيل مثل هذه الاعتذارات في السابق، إذ اعتذر نتنياهو عام 2013 للرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن مقتل ناشطين أتراك في حادثة أسطول غزة عام 2010.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء