رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبير عادل: الفن لم يؤمن حياتي واضطررت للعمل سائقة «أوبر»| خاص

عبير عادل
عبير عادل

كشفت الفنانة عبير عادل، عن جانب مختلف تمامًا من حياتها بعيدًا عن الكاميرات والأضواء، مؤكدة أن الفن لم يتمكن من أن يؤمّن مستقبلها، رغم ما قدمته من أدوار مهمة جعلت اسمها حاضرًا وسط أبناء جيلها.

وقالت عبير عادل، في تصريحات خاصة لـ «إيجبتك»: «الفن أدار لي ظهره منذ سنوات، ولم يعد يطرق بابي كما كان، لذلك وجدت نفسي مضطرة للعمل سائقة أوبر حتى أستطيع مواجهة أعباء الحياة».

عبير عادل: الفن أدار لي ظهره منذ سنوات

وأضافت عبير عادل: «هناك نماذج كثيرة أفضل مني بكثير، أنا فقط كنت جزءًا من رحلة كفالة الأيتام على مدار 8 سنوات، وخضت تجارب إنسانية صعبة، لكن الله منحني القوة لتجاوزها، ولست وحدي من يستحق التقدير».

وعن نصيحتها لفنان قد يمر بظروف مشابهة، قالت: «إذا اتصل بي فنان أو فنانة وقال لي "مش لاقي شغل"، أنصحه أن يبحث عن مهنة شريفة أخرى الله أعطاني نعمة السيارة، فاستطعت العمل عبر تطبيقات التوصيل، لكن ربما غيري لا يملك هذه الإمكانيات».

عبير عادل: اضطريت للعمل سائقة أوبر

وختمت عبير عادل حديثها بكلمات مؤثرة قائلة: «تعلمت أن أفعل ما أحب حتى أحب ما أفعل، والرضا هو سر الاستمرار وأتمنى أن يذكرني الناس بالخير، وأن يسامحني من أخطأت بحقه، وألا ينسوني من دعائهم».

وفي وقت سابق أكدت الفنانة عبير عادل أن حبها للتمثيل لم ينتهِ رغم ابتعادها عن الساحة الفنية، موضحة أنها ما زالت تمارس شغفها الفني بين نفسها، حيث تقوم بمراجعة الأدوار وكأنها تتدرب حتى لا تنسى مهنتها التي تعني لها الكثير.

عبير عادل تتحدث عن كفالتها لطفلة

 وقالت عبير عادل، خلال تصريحات سابقة لـ «إيجبتك»: «أحيانًا أمثّل بيني وبين نفسي وأقرأ بعض الأدوار، ثم أسأل نفسي: هل كنت سأؤدي هذا الدور بشكل أفضل بعد وقت؟».

وتطرقت عبير عادل إلى تجربتها الإنسانية في كفالة طفلة، مؤكدة رفضها لمن يربط الكفالة بالظروف المادية، مشيرة: «لا يوجد تبنٍّ في الإسلام، بل كفالة، ولو كنت أنجبت هذه الطفلة فماذا كان سيحدث؟ هناك كثيرون رُزقوا بأبناء في ظروف أصعب، ولم يرفضوا. هذه الطفلة هي أجمل ما حدث في حياتي».

أعمال الفنانة عبير عادل

وتُعرف الفنانة عبير عادل بأدوارها التلفزيونية في عدد من الأعمال الدرامية التي شاركت بها خلال سنوات سابقة، لكنها ابتعدت عن الأضواء لفترات طويلة، وهو ما بررته بعدم تلقيها عروضًا مناسبة تثبت موهبتها، ومع عودتها إلى الساحة الإعلامية عبر قصتها الشخصية، أثارت موجة من التفاعل، حيث اعتبرها البعض نموذجًا للمرأة المكافحة، فيما أشاد آخرون بجرأتها وصدقها في مواجهة واقعها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء