عبير عادل: التمثيل شغفي الأبدي والطفلة التي كفلتها أجمل هدية من الله|خاص
أكدت الفنانة عبير عادل أن حبها للتمثيل لم ينتهِ رغم ابتعادها عن الساحة الفنية، موضحة أنها ما زالت تمارس شغفها الفني بين نفسها، حيث تقوم بمراجعة الأدوار وكأنها تتدرب حتى لا تنسى مهنتها التي تعني لها الكثير.
عبير عادل تتحدث عن كفالتها لطفلة
وقالت عبير عادل، خلال تصريحات خاصة لـ «إيجبتك»: «أحيانًا أمثّل بيني وبين نفسي وأقرأ بعض الأدوار، ثم أسأل نفسي: هل كنت سأؤدي هذا الدور بشكل أفضل بعد وقت؟».
وتطرقت عبير عادل إلى تجربتها الإنسانية في كفالة طفلة، مؤكدة رفضها لمن يربط الكفالة بالظروف المادية، مشيرة: «لا يوجد تبنٍّ في الإسلام، بل كفالة، ولو كنت أنجبت هذه الطفلة فماذا كان سيحدث؟ هناك كثيرون رُزقوا بأبناء في ظروف أصعب، ولم يرفضوا. هذه الطفلة هي أجمل ما حدث في حياتي».
وأضافت أن الطفلة لم تأتِ لتُعالج نقصًا، بل لتُحيي مشاعر كامنة بداخلها منذ الصغر، حيث كانت دائمًا تميل للاهتمام بالآخرين، قائلة: «منذ طفولتي كنت أعتني بشقيقتي الصغيرة حين كان والداي يعملان، وكأن الله كان يُجهزني لهذا الدور. هذه الطفلة هدية من الله».
وعن سؤال لو قابلت نفسها قبل عشر سنوات، أشارت عبير عادل إلى أنها كانت ستوجه لها رسائل تشجيع وصبر، أما عن المستقبل بعد عشر سنوات، فأعربت عن أملها في أن تسمع من نفسها كلمات رضا وسعادة بما وصلت إليه على المستويين الإنساني والفني.
أعمال الفنانة عبير عادل
وتُعرف الفنانة عبير عادل بأدوارها التلفزيونية في عدد من الأعمال الدرامية التي شاركت بها خلال سنوات سابقة، لكنها ابتعدت عن الأضواء لفترات طويلة، وهو ما بررته بعدم تلقيها عروضًا مناسبة تثبت موهبتها، ومع عودتها إلى الساحة الإعلامية عبر قصتها الشخصية، أثارت موجة من التفاعل، حيث اعتبرها البعض نموذجًا للمرأة المكافحة، فيما أشاد آخرون بجرأتها وصدقها في مواجهة واقعها.
أحدثت تصريحات عبير عادل حالة واسعة من النقاش بين المتابعين، إذ اعتبرها كثيرون مثالًا لاحترام قيمة العمل، أياً كانت طبيعته، بينما طالب آخرون بضرورة دعم الفنانين الذين يواجهون صعوبات بعد ابتعادهم عن الشاشة.


