رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمود القط: الأكاديمية العسكرية تجربة تعليمية لفهم مبادئ الأمن القومي

محمود القط عضو مجلس
محمود القط عضو مجلس الشيوخ

قال محمود القط، عضو مجلس الشيوخ، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للأكاديمية العسكرية المصرية، تمثل لحظة تاريخية لتوضيح أهداف الأكاديمية ودورها في إعداد الإنسان المصري المتوازن فكرياً ووطنياً.

وأكد أن المشروع لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يمتد ليشمل المدنيين ضمن برامج شاملة، تهدف إلى غرس الانضباط والولاء وتعزيز الانتماء الوطني، حيث أن المشروع يعد من أبرز المشروعات الوطنية التي ستظل علامة فارقة في فترة حكم الرئيس، لأنه يرتكز على تطوير الفكر والعقيدة وتعميق القيم الوطنية في نفوس الشباب المصري.

وأوضح أن الرئيس حرص خلال الزيارة على توضيح الفارق بين التدريب المدني والعسكري داخل الأكاديمية، فالهدف لا يقتصر على التدريب الفني أو العسكري، بل يمتد إلى تنمية مهارات الانضباط، والوعي، والتحصين الفكري ضد المخاطر التي تهدد الدولة، مشيرًا إلى أن القانون رقم 149 لسنة 2022 فتح المجال للمدنيين للالتحاق بالأكاديمية، بما يتيح معايشة حقيقية وتجربة تعليمية متكاملة لفهم أسلوب الحياة العسكرية ومبادئ الأمن القومي.

بين التعليم المدني والتدريب العسكري

وأضاف القط، خلال لقاء على فضائية الحياة، أن الأكاديمية العسكرية أصبحت مركزاً لتنشئة الشباب على قيم الانضباط والولاء والوعي الوطني، مؤكداً أن المدنيين الذين التحقوا بها حصلوا على ثلاثة عناصر رئيسية: الانضباط، الولاء للدولة، والتحصين الفكري ضد أي تهديدات محتملة، وهذه القيم ترسخ من خلال المعايشة اليومية بين العسكريين والمدنيين، مما يعزز التفاهم ويكسر الحواجز الاجتماعية بين فئات المجتمع المختلفة.

وأكد أن الأكاديمية تأتي لتصحيح التجارب السابقة، حيث كان هناك نقص في فهم أبعاد الأمن القومي لدى بعض المسؤولين، ما أدى إلى مشكلات في اتخاذ القرارات داخل مؤسسات الدولة، موضحًا أن الرئيس السيسي شدد على ضرورة أن يكون كل منتسب لدولاب الدولة مؤهلاً وواعياً لأبعاد الأمن القومي، بعيداً عن الحسابات الفنية الضيقة، لضمان اتخاذ قرارات استراتيجية سليمة.

قانون الأكاديمية وتطوير برامج التدريب المدني

وأوضح أن القانون الجديد للأكاديمية العسكرية يتيح دخول المدنيين ضمن برامج تدريبية تركز على الانضباط والوعي الوطني والتحصين الفكري، بينما يبقى الجانب الفني من اختصاص كل مؤسسة، مشيرًا إلى أن المعايشة بين المدنيين والعسكريين تزود الشباب بخبرة مباشرة في التعامل مع التحديات اليومية، وفهم أسلوب حياة العسكريين، وهو ما يعزز اللحمة الوطنية ويقوي التماسك بين فئات المجتمع، والهدف من هذه المعايشة ليس نقل المعرفة التقنية فقط، بل غرس إدراك شامل بأن الجيش جزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي المصري، يعمل جنباً إلى جنب مع المواطنين، سواء كانوا من القاهرة أو الإسكندرية، مسلمين أو مسيحيين، لتعزيز الوحدة الوطنية.

واختتم محمود القط، عضو مجلس الشيوخ، حديثه بالتأكيد على أن الأكاديمية العسكرية تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة لبناء الإنسان المصري القادر على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية والأمنية، موضحًا أن دمج المدنيين ضمن برامج الأكاديمية يسهم في ترسيخ الانضباط الوطني، وتعزيز الوعي بالأمن القومي، وإعداد جيل قادر على المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع والدولة، وهذه التجربة التعليمية تعكس رؤية القيادة السياسية في تنشئة جيل متوازن فكرياً وعسكرياً ووطنياً، قادر على تحمل المسؤولية وبناء المستقبل بشكل مستدام، مؤكداً أن الأكاديمية أصبحت نموذجاً يحتذى به في تعزيز الانضباط والوعي والتحصين الوطني بين جميع شرائح المجتمع المصري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء