رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"البطاطا" في "ChatGPT".. تساعدك في الكشف عن الثغرات والتحليل

شات جي بي تي
شات جي بي تي

بين إشعارات منصة سلاك، والرسائل النصية، ورسائل البريد الإلكتروني، والعمل الفعلي، قد نشعر أحيانًا بتشتت ذهني عند البدء بمشروع جديد، سواء إن كنا نتحدث في اجتماع أو أبتكار أفكارًا جديدة، أحيانًا لا نستطيع الاعتماد على أنفسنا لإنجازها بالسرعة الكافية، حينها يتحول ChatGPT لأداة تساعدنا على رؤية الثغرات التي قد لا نراها.

 

وفقًا لموقع "tomsguide"، الآن، عندما يكون لدينا استراتيجية جديدة، أو عرض تقديمي، أو حجة مثيرة للجدل، لا نطلب "نقدًا"، بل نكتب كلمة واحدة فقط، وهي “البطاطا"، من خلال إضفاء معنى "عدائي" محدد على هذه الكلمة، حولتُ ChatGPT إلى أداة فحص منطقي عالمية المستوى.

 

المشكلة: تأثير "الذكاء الاصطناعي المُطيع"

تم تدريب ChatGPT ليكون مفيدًا وغير ضار، وبشكل افتراضي، يميل إلى اتباع توجيهاتك، إذا قدمت له فكرة متوسطة، فغالبًا ما سيحاول "إصلاحها" أو تحسينها بدلًا من إخبارك بأنها معيبة جوهريًا، هذا الأمر يُضر بالإنتاجية، إذ يُعطي شعوراً زائفاً بالثقة في حجة واهية، للحصول على نقد حقيقي، عليك أن تسمح للذكاء الاصطناعي بأن يكون قاسياً.

 

كيف يعمل موجه "البطاطا"لاستخدام هذا بنفسك، الصق "مجموعة القواعد" هذه في نافذة ChatGPT جديدة:

كلما كتبتُ كلمة "بطاطا" متبوعةً بفكرة أو حجة، يجب أن تتجاهل شخصيتك "المتعاونة"، بدلاً من ذلك، تصرف كناقدٍ لاذع، مهمتك الوحيدة هي إيجاد "الثغرات".


إليكم 9 أسباب تجعل موجه "البطاطا" قوة إنتاجية هائلة.

يقضي هذا على تحيز التأكيد، فنحن بطبيعتنا نبحث عن المعلومات التي تتفق مع آرائنا، تم برمجة ChatGPT ليكون مفيدًا، مما يعني غالبًا أنه يُغذي تحيزك دون قصد، يُجبر تنبيه "البطاطا" الذكاء الاصطناعي على التوقف عن الموافقة والبدء في طرح وجهات نظر مُخالفة.


يُفعل ذلك "وضع التحرير"، البدء من صفحة بيضاء أمر صعب لأنه يتطلب طاقة إبداعية، أما الرد على النقد فيتطلب طاقة تحليلية، وهي أسهل بكثير عند الشعور بالتعب، من الأسهل إصلاح "ثغرة" من بناء جدار من الصفر.


إنه بمثابة "مُصف ذهني" الانتقال من مهمة إبداعية إلى أخرى تعتمد على المنطق بشكل كبير أمر مُربك، استخدام كلمة غير مألوفة مثل "بطاطا" يُساعد على تصفية الذهن، ومسح "ذاكرة" المهمة السابقة لتتمكن من التركيز على المهمة الجديدة.

يجنبك "شلل التفكير" يمكنك قضاء 20 دقيقة في محاولة كتابة السؤال "المثالي"، أو يمكنك قضاء ثانيتين فقط في كتابة كلمة "بطاطس" إنه يفضل السرعة على الهندسة، مما يجعلك تصل إلى مسودة أسرع من أي قالب معقد.

 

انحياز البقاء والمراجعة الفورية

يكشف هذا الأسلوب عن "انحياز البقاء" فنحن غالباً ما نركز على أسباب نجاح فكرة ما، بينما يركز فريق التحليل المنطقي على أسباب فشلها، إنه يجبرك على النظر إلى البيانات أو حقائق السوق التي تجاهلتها عمداً.


إنه بمثابة "مراجعة فورية للأنا" عندما نتحمس لمشروع جديد، نتجاهل عيوبه، يوفر لنا سؤال "البطاطا" مراجعة موضوعية وغير متحيزة للواقع قبل عرض الفكرة على مديرك أو عميلك.


يكشف هذا الأسلوب عن "الافتراضات الخفية"، فمعظم الخطط الفاشلة تفشل بسبب افتراض غير مُصرح به (مثل: "أفترض أن المستخدمين سيجدون هذا الزر")، وقد صُمم منطق الفريق الأحمر للكشف عن تلك الافتراضات المدفونة وإظهارها للعلن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء