رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

3 أيام للتوبة والصلاة.. الكنيسة الأرثوذكسية تبدأ «صوم يونان» اليوم

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ـ أرشيفية

بدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الاثنين، صوم يونان لعام 2026، أحد الأصوام القصيرة ذات الدلالة الروحية العميقة في التقويم الكنسي القبطي، والذي يأتي مباشرة بعد عيد الغطاس، ليحمل معاني التوبة والرجوع إلى الله في حياة الأقباط.

ويُعد صوم يونان من المناسبات الروحية المهمة، إذ يستلهم معانيه من قصة النبي يونان وأهل نينوى، التي تجسد قبول التوبة والاستجابة لنداء الله بالصلاة والاتضاع.

تفاصيل صيام يونان النبي 

ويستمر الصوم لمدة ثلاثة أيام، يلتزم خلالها الأقباط بنظام صوم انقطاعي صارم، يمتنع فيه الصائمون عن الطعام والشراب من منتصف الليل وحتى غروب الشمس، وانتهاء صلوات القداسات داخل الكنائس.

ويقتصر الإفطار خلال أيام الصوم على الأطعمة النباتية فقط، مع الامتناع الكامل عن تناول اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان، في إطار الالتزام الروحي والنسكي الذي يميز هذا الصوم.

لماذا قسمت الكنيسة الأصوام لدرجتين؟

ومن جانبه، أوضح ماركو الأمين، الباحث في التاريخ القبطي، خلال حديثه لـ«إيجبتك»، أن أصوام الدرجة الأولى تُعد الأكثر تشددًا، وتُعرف بالصوم التقشفي، حيث يُمارس الصوم الكامل أو ما يُعرف بـ«الصوم الطِّى»، ويبدأ من الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، وينتهي حسب قدرة كل شخص، على ألا يتجاوز غروب الشمس.

ويقتصر الإفطار في هذه الأصوام على البقوليات والمنتجات الزراعية، مع الامتناع التام عن اللحوم والأسماك والدواجن، وجميع مشتقاتها الحيوانية مثل السمن والبيض واللبن.

وتشمل أصوام الدرجة الأولى:

الصوم الكبير

صوم الأربعاء والجمعة

البرامون (من يوم إلى ثلاثة أيام قبل عيد الميلاد)

صوم عيد الغطاس

صوم يونان

أصوام الدرجة الثانية: تخفيف وتيسير

وأضاف «الأمين» أن أصوام الدرجة الثانية تشهد قدرًا من التخفيف، حيث يُسمح بتناول الأسماك ومشتقاتها، إلى جانب تخفيف مدة الصوم الطِّى، وذلك مراعاة لظروف المؤمنين المختلفة.

وتندرج تحت هذه الدرجة:

صوم الميلاد

صوم الرسل

صوم السيدة العذراء

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء