رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبد الرحيم المعايعة: التشاور العربي ضرورة في هذه المرحلة الدقيقة|فيديو

الرئيس السيسي وملك
الرئيس السيسي وملك الأردن

قال الدكتور عبد الرحيم المعايعة، النائب الأول لرئيس مجلس النواب الأردني، إن زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى القاهرة، تأتي في توقيت إقليمي شديد الحساسية، تشهد فيه المنطقة توترات غير مسبوقة وتصاعدًا في الأزمات السياسية والأمنية، مما يجعل من التشاور العربي ضرورة لا غنى عنها في هذه المرحلة الدقيقة، موضحًا أن جلالة الملك اعتاد أن يكون سباقًا في المبادرة تجاه ما تشهده المنطقة من اضطرابات.

وأشار إلى أن العالم يعيش حالة من الجنون غير الأخلاقي، نتيجة الحروب والصراعات، الأمر الذي يفرض على القيادات العربية التحرك السريع لاحتواء تداعيات هذه الأزمات وحماية الشعوب من الانزلاق إلى مواجهات لا تصب في مصلحتها.

تنسيق مصري أردني

وأضاف المعايعة، خلال مداخلة هاتفية على فضائية TEN، أن الملك عبد الله يحرص دائمًا على التشاور مع أشقائه العرب، وعلى رأسهم مصر، لما لها من دور محوري وثقل سياسي كبير في المنطقة، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل ركيزة أساسية في أي تحرك عربي يستهدف الحفاظ على أمن واستقرار الشرق الأوسط، وهذا التنسيق المستمر بين القاهرة وعمان يهدف بالأساس إلى منع أي انزلاقات إقليمية قد تكون نتائجها كارثية على شعوب المنطقة، لافتًا إلى أن القيادة الأردنية تتحرك بحكمة من أجل وقف الزحف الخطير للأزمات، وتفادي المطبات السياسية التي قد تجر المنطقة إلى صراعات أوسع.

وشدد على أن القضية الفلسطينية، وتحديدًا ما يحدث في قطاع غزة، تحتل مكانة مركزية في وجدان العاهل الأردني، مشيرًا إلى أن الملك عبد الله الثاني، يحمل هم غزة في قلبه ووجدانه، ويتقاطع ذلك مع الموقف المصري الداعم لوقف العدوان وحماية الشعب الفلسطيني، موضحًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يبذل جهودًا سياسية وإنسانية كبيرة في ملف غزة، سواء من خلال العمل على وقف الحرب البشعة، أو إدخال المساعدات الإنسانية، أو الدفع نحو إعادة الإعمار، مؤكدًا أن التنسيق المصري الأردني في هذا الملف يعكس وحدة الموقف العربي تجاه معاناة الشعب الفلسطيني.

خفض التصعيد الإقليمي أولوية مشتركة

وفيما يتعلق بالتوترات الإقليمية المتصاعدة، خاصة مع تعقد الأزمة الإيرانية، أكد أن تشديد الرئيس السيسي والعاهل الأردني على خفض التصعيد وتسوية الأزمات بالوسائل السلمية يعكس إدراكًا عميقًا لحجم المخاطر التي تواجه المنطقة، مضيفًا أن أي حرب محتملة، سواء كانت مرتبطة بإيران أو بغيرها، لن يكون الخاسر فيها سوى شعوب المنطقة، مشددًا على أن الدول العربية هي الأكثر تضررًا من اتساع رقعة الصراعات، وهو ما يستدعي تحركًا عقلانيًا قائمًا على الحوار والتفاهم السياسي بدلًا من المواجهة العسكرية.

واختتم الدكتور عبد الرحيم المعايعة،  النائب الأول لرئيس مجلس النواب الأردني، حديثه بالتأكيد على أن الحوار السياسي والتفاهمات الدبلوماسية يظلان الطريق الوحيد الذي يؤمن به كل من الملك عبد الله الثاني والرئيس عبد الفتاح السيسي، لوقف النزيف المستمر في المنطقة، ومنع انزلاقها إلى حروب شاملة، حيث أن الضغط العربي المشترك من أجل التهدئة والحوار يصب في مصلحة الشعوب العربية والأمة ككل، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب حوارًا جادًا وهادفًا قادرًا على احتواء الأزمات ووقف الحروب قبل فوات الأوان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء