رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كمية يوميًا تصنع فرقًا.. طرق صحية لتعظيم فوائد المكسرات

المكسرات
المكسرات

تصنف المكسرات بأنها من أكثر الأطعمة كثافة بالعناصر الغذائية، إذ تجمع بين الألياف، والدهون غير المشبعة المفيدة، والفيتامينات، والمعادن، إلى جانب مركبات نباتية نشطة تلعب دورًا مهمًا في دعم صحة القلب وتحسين التمثيل الغذائي. 

 

وتشير مراجعات علمية حديثة إلى أن الاستهلاك المنتظم لـ المكسرات يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب وتراجع معدلات الوفاة عمومًا.

 

وتحقيق هذه الفوائد لا يعتمد فقط على تناول المكسرات، بل يرتبط أيضًا بطريقة اختيارها وكميتها وكيفية دمجها في النظام الغذائي اليومي، وفقًا لما أورده موقع "VeryWellHealth" الصحي.

الكمية تصنع الفارق

الدراسات الغذائية توصي بتناول ما يقارب 28 جرامًا يوميًا من المكسرات، أي ما يعادل حفنة يد واحدة.

 

وأظهرت مراجعة علمية واسعة أن هذه الكمية ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والوفيات بنسبة تصل إلى 20%، إلى جانب تقليل وفيات السرطان بنحو 10% مقارنة بمن لا يتناولون المكسرات.

 

 

على الرغم من ذلك، فإن الاعتدال يظل ضروريًا بسبب محتواها العالي من السعرات الحرارية، لتجنب زيادة الوزن غير المرغوب فيها.

بديل ذكي للوجبات غير الصحية

استبدال الوجبات الخفيفة المصنعة، مثل رقائق البطاطس والحلويات، بالمكسرات، يعتبر خيارًا غذائيًا ذكيًا، فالأبحاث تشير إلى أن هذا التبديل يزيد من استهلاك الألياف والدهون الصحية، ويقلل من الرغبة في الأطعمة الغنية بالسكر والدهون المشبعة، ما ينعكس إيجابًا على جودة النظام الغذائي بشكل عام.

 

كيف تختار المكسرات الصحية؟

الدراسات تظهر أن المكسرات النيئة أو المحمصة تحميصًا جافًا دون زيوت إضافية تحتفظ بفوائدها الصحية، بما في ذلك تحسين مستويات الكوليسترول الجيد وخفض الدهون الثلاثية. 

 

 

في المقابل، فإن المكسرات المملحة أو المغطاة بالسكر أو النكهات الصناعية تحتوي على كميات مرتفعة من الصوديوم والسكريات، ما قد يقلل من فوائدها الصحية.

 

أدرجها بذكاء في وجباتك

إضافة المكسرات بسهولة إلى الوجبات اليومية، مثل رشها على الشوفان أو السلطات، أو خلطها بالزبادي، لتعزيز القيمة الغذائية دون الحاجة إلى وجبات إضافية. 

 

كما تُعد عنصرًا أساسيًا في أنماط غذائية صحية مثل النظام المتوسطي، المرتبط بطول العمر وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني.

 

تنوع مفيد وتنبيه ضروري

يتسم كل نوع من المكسرات بخصائصه الغذائية؛ فالجوز غني بأحماض أوميغا-3، واللوز مصدر ممتاز لفيتامين E، بينما يتميز الفستق بغناه بالألياف والبروتين.

 

 وأظهرت تجارب سريرية أن تناول مزيج متنوع من المكسرات أسهم في خفض دهون الجسم وضغط الدم مقارنة بالوجبات الخفيفة المكررة.

بالرغم من فوائدها الكبيرة، يعاني بعض الأشخاص من حساسية المكسرات، وقد تكون شديدة في بعض الحالات، ويمكن لهؤلاء اللجوء إلى بدائل مثل بذور الشيا أو الكتان أو دوار الشمس بعد استشارة الطبيب.

 

تعتبر المكسرات غذاء صغير الحجم لكنه كبير الأثر، ومع الاعتدال، والتنوع، واختيار الأنواع الأقل تصنيعًا، يمكن أن تتحول إلى عنصر أساسي يدعم صحة القلب، ويحسن جودة الغذاء، ويسهم في نمط حياة أكثر توازنًا وصحة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء