رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المدمرة الأمريكية يو إس إس ديلبرت دي بلاك تغادر ميناء إيلات في إسرائيل

المدمرة ديلبرت دي
المدمرة ديلبرت دي بلاك

أعلنت القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية، اليوم الأحد، عن مغادرة المدمرة الصاروخية الموجهة من فئة أرلي بيرك، يو إس إس ديلبرت دي بلاك (DDG 119)، ميناء إيلات في إسرائيل بعد زيارة رسمية استغرقت عدة أيام.

تجدر الإشارة إلى أن هذه المدمرة التي تم تدشينها في 26 سبتمبر 2020، تحمل اسم ديلبرت د. بلاك تكريما لأول رئيس ضباط صف رئيسي في البحرية الأمريكية (MCPON)، الذي خدم بين عامي 1941 و1971، وشارك بفاعلية في الحرب العالمية الثانية وحرب فيتنام، ولعب دور محوري في تأسيس منصب رئيس ضباط الصف الرئيسي، وفقًا لوكالات الأنباء.

إحدى الركائز الأساسية لأسطول القيادة المركزية

وتعد المدمرة متعددة المهام ومزودة بصواريخ موجهة، قادرة على تنفيذ عمليات الحرب الجوية، ومكافحة الغواصات، والدعم الناري البحري، والعمليات السطحية، ما يجعلها إحدى الركائز الأساسية لأسطول القيادة المركزية الأمريكي في المنطقة. 

ويغطي الأسطول الخامس التابع للقيادة المركزية الأمريكية نحو 2.5 مليون ميل مربع من المياه الإقليمية، في نطاق مسؤولياته الواسع الذي يشمل الشرق الأوسط والمياه المحيطة به.

في الوقت نفسه، كشف موقع "أكسيوس" عن جهود دبلوماسية أمريكية نشطة تجاه إيران، حيث أبلغت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب طهران عبر قنوات متعددة بأنها منفتحة على إجراء مفاوضات بشأن الاتفاق النووي. ويأتي هذا الإعلان في ظل تعزيزات عسكرية أمريكية كبيرة بالمنطقة، ما يبرز أهمية المفاوضات في منع أي تصعيد قد يؤدي إلى صراع إقليمي أوسع.

صاروخ إيراني خلال عرض عسكري بطهران
صاروخ إيراني خلال عرض عسكري بطهران

تسهيل محادثات بين الولايات المتحدة وإيران

وقال مسؤول من إحدى دول الشرق الأوسط: "الأمور تتحرك، ونحن نبذل قصارى جهدنا"، مشيراً إلى أن دول المنطقة التي تعاونت مع واشنطن على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تعمل الآن على تسهيل محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لمنع اندلاع مواجهة عسكرية.

وفي هذا السياق، أفاد مسؤولون في البيت الأبيض بأن الرئيس ترامب لم يتخذ بعد أي قرار نهائي بشأن توجيه ضربة لإيران، ولا يزال منفتحا على الحلول الدبلوماسية، مؤكدين أن تصريحاته بشأن المفاوضات تعكس نية حقيقية وليست مجرد مناورة. إلا أن التحدي الرئيسي يكمن في معرفة ما إذا كان المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، سيمنح فريقه التفويض اللازم للتوصل إلى اتفاق يرضي واشنطن.

من جانبها، أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن قطر ومصر وتركيا تجري مشاورات تنسيقية مع كلا الطرفين الأمريكي والإيراني لدعم جهود بناء الثقة وتشجيع المحادثات.

لبناء الثقة بين واشنطن وطهران

وفي تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن"، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الدول الصديقة تبذل جهود "مثمرة" لبناء الثقة بين واشنطن وطهران، مضيفا: "أرى إمكانية لإجراء جولة جديدة من المفاوضات إذا التزم الجانب الأمريكي بما أكده الرئيس ترامب: التوصل إلى اتفاق عادل يضمن عدم امتلاك إيران أسلحة نووية".

حاملة الطائرات الأمريكية الضاربة جيرالد فورد
حاملة الطائرات الأمريكية الضاربة جيرالد فورد

توجيه ضربة أمريكية ضد إيران

على صعيد آخر، قام رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، بزيارة إلى واشنطن يومي الجمعة والسبت، حيث عقد لقاءات مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، لمناقشة سيناريوهات محتملة لأي توجيه ضربة أمريكية ضد إيران. 

وأفاد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون أن هذه الزيارة، التي لم تحظ بتغطية إعلامية واسعة، هدفت إلى تنسيق الخطط الدفاعية والهجومية تحسباً لأي تصعيد عسكري محتمل في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء