رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يجوز إخراج كفارة عن مريضة لا تستطيع صيام رمضان؟

يجوز إفطار المريض
يجوز إفطار المريض فى رمضان فى حالات

بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك 2026، يتساءل الكثير من الناس عن حكم المريض الذي يتوقع الأطباء عدم قدرته على صيام شهر رمضان، وهل عليه إخراج كفارة، أم يجوز أن يصوم أحد من أهله بدلًا عنه. 

<strong>المريض الذي لا يستطيع صوم رمضان</strong>
المريض الذي لا يستطيع صوم رمضان

هل يجوز إخراج كفارة عن المريض الذي لا يستطيع صوم رمضان؟

وفي هذا الصدد، قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن هذه المسألة لا تؤخذ بحكم واحد عام، وإنما تختلف باختلاف حالة المريض وطبيعة المرض الذي يعاني منه.

وشرح أن المريض إذا كان من المحتمل أن يتمكن من الصيام، فإن الأصل أن ينوي الصيام مع بداية اليوم، فإذا استطاع إكمال اليوم دون مشقة شديدة أو ضرر صحي، فقد أدى الفريضة كاملة. 

وتابع: أما إذا شعر بتعب أو ضرر يمنعه من الاستمرار، فيجوز له الإفطار، ويكون عليه إخراج الفدية عن اليوم الذي أفطره.

وذكر أن الحالة الثانية تتمثل في أن يؤكد الطبيب المختص منذ البداية أن الصيام يشكل خطرًا على صحة المريض، أو قد يؤدي إلى مضاعفات، أو يمنعه من تناول أدوية ضرورية في مواعيد منتظمة، منوهًا أنه في هذه الحالة لا يكلف المريض بالصيام من الأساس، وينظر بعد ذلك إلى ما إذا كان المرض مؤقتًا أم دائمًا.

المرض المؤقت الدائم وحكمهما الشرعي

وبين أمين الفتوى أنه إذا كان المرض عارضًا ويرجى الشفاء منه مع الوقت، فإن المريض يفطر خلال شهر رمضان دون إثم، ومن ثم يقوم بقضاء الأيام التي أفطرها بعد تحسن حالته الصحية، متابعًا: ولا يطلب منه في هذه الحالة إخراج فدية أو إطعام، لأن القضاء يكفي.

واستطرد: أما إذا كان المرض مزمنًا أو دائمًا، ولا يتوقع أن تتمكن المريضة من الصيام مستقبلًا، فلا صيام عليها ولا ذنب، ولا يجوز أن يصوم أحد عنها، لأن الصيام عبادة بدنية لا تؤدى بالنيابة عن الغير.

ولفت إلى أن الواجب في حالة المرض الدائم هو الإطعام، حيث يتم إخراج طعام عن كل يوم أفطر فيه المريض لمسكين واحد. 

وأردف: ويجوز إخراج الإطعام يومًا بيوم، أو جمعه دفعة واحدة في أول الشهر أو آخره، كما يجوز إخراج قيمته نقدًا، وكل ذلك جائز شرعًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء