رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أشخاص لا يغفر لهم في ليلة النصف من شعبان 2026.. من هم؟

ليلة النصف من شعبان
ليلة النصف من شعبان

تعد ليلة النصف من شعبان 2026، هي ليلة رحمة ومغفرة، وقد حثنا الشرع الشريف على اغتنامها بفعل الخير والطاعات؛ لنيل رحمة الله تعالى ومغفرته، ولكن هناك من أخبرنا الشرع بعد الغفران لهم في هذه الليلة المباركة، مهما بلغت أعمالهم.

ليلة النصف من شعبان 
ليلة النصف من شعبان 

أشخاص لا يغفر لهم في ليلة النصف من شعبان 2026

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، إن عظمة ليلة النصف من شعبان تتجلى في نظر الله تعالى إلى عباده فيها، حيث تتنزل الرحمة وتتسع المغفرة، كما أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الله يطلع على خلقه في هذه الليلة فيشملهم بعفوه، باستثناء من أشرك به أو حمل في قلبه شحناء وعداوة.

وأفصح أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استثنى فئتين من نيل المغفرة في ليلة النصف من شعبان، هم: المشرك، وصاحب القلب الممتلئ بالحقد والبغضاء، لافتًا إلى أن الشحناء غالبًا ما تنبع من النفس التي تأمر بالسوء، فتدفع الإنسان إلى إيذاء غيره، وتفسد علاقات المودة والتآلف بين الناس.

واستشهد على ذلك بما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبعْ بعضُكم على بيعِ بعض، وكونوا عبادَ الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، ولا يحقره. التقوى هاهنا» — ويشير إلى صدره ثلاث مرات — «بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كلُّ المسلمِ على المسلمِ حرامٌ: دمُه، ومالُه، وعِرضُه». (صحيح مسلم).

المنهج النبوي في مواجهة الفرقة والخصام

وذكر المفتي الأسبق، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وضع منهجًا واضحًا يحصن المجتمع من أسباب العداوة والتنافر، فنهى عن الحسد والبغضاء والتدابر، ودعا إلى الأخوة الصادقة بين المسلمين، مؤكدًا أن المسلم مطالب بصون دم أخيه وماله وعرضه، وأن احتقار المسلم لأخيه من أعظم الشرور، وأن ميزان التفاضل الحقيقي هو التقوى التي محلها القلب.

وشدد على أن الواقع المعاصر يجعلنا في أمس الحاجة إلى ترسيخ قيمة التسامح ورفع الخصومات، والعمل الجاد على إصلاح ذات البين، حتى يُقبل المسلمون على شهر رمضان بقلوب نقية، ونفوس مطمئنة، وأعمال يُرجى قبولها عند الله تعالى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء