أول تعليق من نقابة القراء على مشاجرة شيخ ومذيع داخل عزاء ميت|خاص
علق الشيخ محمد حشاد، نقيب محفظي وقراء القرآن الكريم، على مقطع الفيديو المتداول الذي يظهر مشاجرة بين القارئ محمد أبو ليلة ومقدم سرادق عزاء، مؤكدًا أن الواقعة قديمة وترجع إلى أكثر من عامين، وأن إعادة تداولها مؤخرًا أثارت جدلًا لا مبرر له.

نقيب القراء يعلق على مشاجرة قارئ قرآن ومقدم عزاء
وأوضح نقيب القراء، في تصريح خاص لموقع "إيجبتك"، أنه تحرى عن الفيديو فور تداوله، وتبين له أن المشاجرة وقعت منذ عامين أو أكثر، وأن الطرفين تصالحا في نفس الليلة التي حدثت فيها الواقعة، مشددًا على أن الخلاف لم يستمر ولم تترتب عليه أي تداعيات لاحقة.
وأشار إلى أنه وجه اللوم للقارئ محمد أبو ليلة، معتبرًا أنه كان أولى به أن يضبط أعصابه وألا ينجر إلى هذا التصرف، خاصة أن القارئ والعالم تكون تصرفاته محسوبة عليه.
وأفصح أن الخلاف نشب بسبب طريقة التقديم التي لم ترق للقارئ، مشددًا في الوقت ذاته على أن ذلك لا يبرر ما حدث.
التصرف لا يليق بحضرة القرآن
وأكد الشيخ محمد حشاد، أن ما جرى يعد تصرفًا خاطئًا ولا يليق بحضرة القرآن الكريم ولا بمن يتلوه، موضحًا أن قارئ القرآن مطالب بأن يكون قدوة في سلوكه، وأن يعمل بما يقرأه من آيات تدعو إلى الحِلم وضبط النفس، خاصة في المواقف المستفزة.
لا إجراءات بعد التصالح وانتهاء الأزمة
وحول إمكانية اتخاذ إجراءات تأديبية، ذكر الشيخ محمد حشاد، أن الواقعة انتهت بالتصالح منذ وقتها، ولم يتم إخطار النقابة بها في حينه، مؤكدًا أنه لا توجد إجراءات يمكن اتخاذها الآن بعد مرور هذه المدة وانتهاء الخلاف بشكل ودي.
أول تعليق من القارئ محمد أبو ليلة على الفيديو المتداول
ومن جانبه، أكد القارئ محمد أبو ليلة أن مقطع المشاجرة المتداول قديم ولا يعبر عن وضعه الحالي، مشيرًا إلى أن ما حدث كان خلافًا عابرًا بسبب سوء تفاهم، وانتهى سريعًا بالتصالح بين جميع الأطراف.
وأضاف أن إعادة نشر الفيديو في هذا التوقيت تحمل أهدافًا غير بريئة، وتهدف إلى الإساءة والتشويه، مؤكدًا احترامه الكامل لحضرة القرآن الكريم ولجمهوره، ومشددًا على أن الواقعة لا تعكس مسيرته أو سلوكه الحقيقي.