هشام عناني: موقف مصر من الحرب على إيران استمرارا لدورها الإقليمي |خاص
أكد حزب المستقلين الجدد، برئاسة الدكتور هشام عناني، أن موقف مصر من تجدد الحرب علي جمهورية إيران، مبني على استراتيجية الدولة المصرية بضرورة وقف التصعيد لأي نزاع إقليمي.
وقال الدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، إن مصر تلعب دورا بارزا للوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في توقيت بالغ الصعوبة مع ارتفاع لغة التصعيد بين الطرفين.
وأضاف عناني، في تصريح خاص لـ"إيجبتك" أن الدولة المصرية نجحت في خلق توافق إقليمي وعربي بأن الحرب على إيران ستجر المنطقة لحسابات معقدة يجب تجنبها.
وتابع رئيس حزب المستقلين الجدد، أن مصر تستغل قوة وتقدير الولايات المتحدة الأمريكية لمصر وقيادتها وكذلك التقارب المصري الإيراني الأخير في تهدئة الموقف بين الطرفين.
وشدد الحزب على أن الجهود المصرية هي تأكيد لدور مصر المحوري في منطقة الشرق الأوسط الذي استعاد الكثير من بريقه بفضل رؤية القيادة السياسية لمختلف القضايا الإقليمية والدولية.
الالتزام بتطبيق السردية أمر لا مفر منه
وكان حزب المستقلين الجدد، أكد أن السردية الوطنية لخفض الدين خطوة على الطريق الصحيح حتى لو تأخرت، حيث إنها تمثل استراتيجية مبنية على أسس علمية وتكنوقراطية.
وقال الدكتور هشام عناني، في تصريح خاص لـ"إيجبتك" إن الالتزام بتطبيق تلك السردية أمر لا مفر منه في خلال الأربع سنوات القادمة حتي 2030 مع الالتزام بما أقرته السردية بوجود متابعة مرنة قادرة على مجابهة أي متغيرات طارئة إقليمية أو دولية.
وأوضح رئيس حزب المستقلين الجدد، أن السردية معنية بالدين الداخلي والخارجي وكذا امد الدين وفوائده وكيفية خفضه وانعكاس ذلك كله على الناتج المحلي وهي أمور في غاية الأهمية حتى يكون هناك استفاقة اقتصادية يشعر بها المواطن.
وشدد رئيس الحزب، أن ما جاء بالسردية بخصوصه حوكمة الدين الخارجي وقصره على المتطلبات الحيوية فقط أمر في غاية الأهمية وكذا فإن خطة خفضه بمقدار مليار أو مليارين سنويا يجب أن يكون بالتوازي مع حوكمة الدين والاقتراض مع البعد عن اللجوء لمبادلة الدين بالأصول إلا في الضرورة القصوى بناءًا على دراسات وطنية موثوق فيها.
وأكد رئيس الحزب على دعمه لجهود الدولة؛ لتنفيذ تلك السردية وأن الأمر يحتاج إلى تكاتف مع المراقبة الجيدة للتنفيذ حتى تنجح هذه السردية في تحقيق أهدافها.

