"عبدالعاطي" يتوجه إلى أمريكا للمشاركة في الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المُتحدة
توجه د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأحد، إلى نيويورك، للمشاركة في أعمال الشق رفيع المستوى للدورة 80 للجمعية العامة للأمم المُتحدة.
وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن “عبدالعاطي”، سيعقد لقاءات ثنائية مع وزراء الخارجية ورؤساء الوفود المشاركة، ويشارك في عدد من الأحداث الجانبية والفعاليات رفيعة المستوى، كما يلقى كلمة مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
تُفتتح المناقشة في الدورة الثمانين يوم الثلاثاء 23 سبتمبر، وتستمر حتى يوم السبت 27 سبتمبر، وتُختتم يوم الاثنين 29 سبتمبر 2025.
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن الأزمة العالمية المتمثلة في الحروب وتغير المناخ وعدم المساواة والمخاطر التكنولوجية تتطلب تحركا عاجلا منسقا.
وقبل بدء الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة، وجه نداء قويا إلى قادة العالم للعمل لتغيير المسار والتعاون للتصدي للمشاكل المشتركة.
جوتيريش يتوقع دعمًا واضحًا لحل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
وقال "جوتيريش"، إن السلام والأمن سيكونان أيضا محور المناقشات الأسبوع المقبل، مضيفًا أنه يتوقع دعما واضحا لحل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، واتخاذ تدابير فورية لمعالجة الأزمة الإنسانية في غزة.
وتابع: "يجب أن تنتهي المذبحة التي تحدث في غزة... نحن بحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار مع الإفراج عن جميع الرهائن فورا".
كما سلط الضوء على الأزمات في السودان وأماكن أخرى وصفها بـ"الصراعات المنسية"، وحثّ على اتخاذ إجراء موحد من قِبل مجلس الأمن لمنع مزيد من المعاناة.
أكد جوتيريش، أن التزامه بمكافحة تغير المناخ من خلال اتخاذ إجراءات عاجلة لم يتضاءل.
وقال إن على كل دولة عضو أن تقدم خطتها المناخية الجديدة التي تُحقق انخفاضا كبيرا في الانبعاثات لتجنب الوصول إلى مرحلة اللا عودة التي من شأنها أن تؤدي إلى كارثة هائلة الأبعاد على شعوب العالم.
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة، إلى أن البلدان الأكثر ضعفا، بما في ذلك البلدان الجزرية النامية الصغيرة والدول الأفريقية، تواجه مخاطر غير متناسبة.
على الصعيد الشخصي، رفض جوتيريش أي استسلام لليأس، وقال: “أنا لست متفائلا ولا متشائما، أنا مصمم... علينا أن نبني الأمل ولا نستسلم أبدا حتى نحقق أهدافنا”.

