رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"ستحدث أمور سيئة".. ترامب يُهدد طالبان بسبب قاعدة باجرام

إيجبتكِ

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بوقوع "أمور سيئة" لأفغانستان في حال لم توافق على إعادة قاعدة باجرام الجوية إلى سيطرة الولايات المتحدة، وذلك خلال منشور له على منصة تروث سوشيال.

 يأتي ذلك في ظل مفاوضات مستمرة بين الولايات المتحدة وحركة طالبان بشأن السيطرة على القاعدة التي كانت مركز العمليات الأمريكية في أفغانستان قبل الانسحاب عام 2021.

تعود أفغانستان لواجهة الصراع بين الشرق والغرب، ونقطة التنافس هذه المرة قاعدة باجرام الجوية التي انسحبت منها القوات الأمريكية في عام 2021.

تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول باجرام استنفرت الصينيين والأفغان عندما أعلن أن القاعدة العسكرية “تقع على بعد ساعة تقريبًا من تصنيع الصين أسلحتها النووية".

بناها السوفييت.. قاعدة باجرام الأفغانية تُشعل الصراع بين أمريكا والصين
 

قاعدة باجرام تمثّل إحدى النقاط الساخنة التي يجري فيها تبادل المصالح الاستراتيجية بين القوى الكبرى، خصوصًا الولايات المتحدة والصين. ترى واشنطن فيها موقعًا مهمًا لإعادة التأثير في أفغانستان ولعب دور في مراقبة الصين ومكافحة الإرهاب، ترفض أفغانستان (الآن تحت حكم طالبان) أي عودة عسكرية أمريكية، معتبرة أن التعاون يمكن أن يكون سياسياً واقتصادياً دون وجود جنود أمريكيين.

قاعدة باجرام (Bagram Air Base) منشأة عسكرية ضخمة تقع في محافظة باروان، شمال العاصمة كابول بأفغانستان، على بُعد حوالي 40 كم تقريبًا. كانت تحت سيطرة القوات الأمريكية والناتو لفترات طويلة خلال الحملة التي بدأت عقب هجمات 11 سبتمبر 2001، بناها السوفييت أثناء احتلال أفغانستان ثم توسعت بشكل كبير من قِبل الولايات المتحدة خلال العقدين الأخيرين لتعزيز قدراتها اللوجستية والعسكرية.

تشمل قدراتها مدرجًا رئيسيًا طويلًا تم توسيعه من أجل استقبال طائرات نقل وحمل ضخمة، مرافق لوجستية واسعة، مستودعات ومباني لقيادة العمليات، إلى جانب مخافر احتجاز في بعض الفترات.

بعد هجمات 11 سبتمبر، استُخدمت باجرام كمركز انطلاق رئيسي للعمليات الأمريكية، بما في ذلك الضربات الجوية، عمليات القوة الخاصة، ونقل الإمدادات.

في السنوات التي تلت، ظهرت القاعدة كموقع محوري في جهود مكافحة الإرهاب، المراقبة الاستخباراتية، وضمان السيطرة الجوية في المنطقة.

في يوليو 2021، مع سحب القوات الأمريكية من أفغانستان، تم إخلاء القاعدة بشكل مفاجئ تقريبًا دون إشعار كافٍ للحلفاء الأفغان، وتسليم السيطرة للقوات الأفغانية سرعان ما سقطت القاعدة تحت سلطة طالبان بعد سيطرة الأخيرة على العاصمة وغيرها من المناطق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء