الجيش الإثيوبي يشن هجوما ثالثا على شاحنات بضائع في تيجراي| صور
شن الجيش الإثيوبي، اليوم السبت، هجومًا ثالثًا بالطائرات المسيرة على شاحنات تحمل مواد تموينية وشطة وبن وموز من السلع التجارية في ضواحي مدينة تمبين بإقليم تيجراي.
وتسبب الهجوم في تدمير شاحنات البضائع المتجهة إلى إقليم تيجراي ولم يُعرف مصير السائقين حتى الآن.
وفي سياق متصل، ذكر مصدر أن قوات دفاع تيجراي، انتشرت فى العديد من المناطق بهدف تأمين خطوط الدفاع الأمامية على جميع حدود أراضي تيجراي الإقليمية والدولية وربما تشهد الساعات القادمة عمليات عسكرية واسعة النطاق.

كما شنّ الجيش الإثيوبي، هجومًا بمسيرات على شاحنتين من طراز إيسوزو في منطقتي إنتيشو وجينديبتا بإقليم تيجراي في إثيوبيا الليلة الماضية، بين الساعة 3:30 و4:00 صباحًا بالتوقيت المحلي، وفقًا لما أفادت به وسائل الإعلام الرسمية في تيجراي.
ولحقت أضرار بالشاحنتين، ولقي أحد السائقين مصرعه، بينما أصيب مساعده، وأفادت إدارة بلدة إنتيشو أن شاحنتي إيسوزو كانتا تنقلان الموز والبن لإقليم تيجراي، وحذّرت السلطات من أن هذا الحادث قد يؤدي إلى أضرار مماثلة في مناطق أخرى، وحثت الجمهور على توخي الحذر في جميع تحركاتهم وأنشطتهم.
وفي الساعة 5:30 صباحًا، وقع هجوم آخر بطائرة مسيّرة في منطقة جينديبتا، وتحديدًا حول إندا مريم شويتو، إذ استهدف مركبة تحمل الفلفل وبضائع أخرى، وتُعدّ مريم شويتو من المواقع التي شهدت مجازر كبرى خلال حرب 2020 - 2022.
ويمثل هذا أول هجوم بطائرة مسيّرة يتم الإبلاغ عنه رسميًا من قبل وسائل الإعلام الرسمية في تيجراي منذ توقيع اتفاقية بريتوريا في نوفمبر 2022.
وبدأت حياة المدنيين تتأثر بالفعل، إذ علقت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى مدن تيجراي لليوم الثالث على التوالي، بينما تستمر خدمات النقل البري، بحسب تقارير محلية، ارتفعت تكلفة السفر بشكل حاد، فقد تضاعفت أجرة الحافلات من ميكيلي إلى أديس أبابا أكثر من مرتين، من حوالي 3500 بر إلى ما يقارب 8000 بر، بينما وصلت تكلفة النقل الخاص إلى 15000 بر.
وتعاني البنوك في المنطقة من نقص في السيولة، كما انخفضت إمدادات الوقود إلى تيجراي بشكل ملحوظ، وقد أثارت هذه الاضطرابات المتزايدة قلقًا واسع النطاق بين السكان من احتمال تصاعد القتال إلى حرب أوسع.


