رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إعلانات وظائف تكشف طموحات ديب سيك المستقبلية في مجال الذكاء الاصطناعي

ديب سيك
ديب سيك

في خطوة فريدة من نوعها، تسعى الشركة الصينية الناشئة في الذكاء الاصطناعي، "ديب سيك"، إلى توسيع نطاق تقنياتها من خلال تطوير ميزات جديدة في مجال البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي، مع تركيز خاص على وكلاء الذكاء الاصطناعي، في خطوة من شأنها زيادة المنافسة مع الشركات الأميركية الكبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل".

تطوير محرك قائم على الذكاء الاصطناعي 

وتشير إعلانات الوظائف التي أصدرتها الشركة مؤخرًا إلى رغبتها في توظيف متخصصين لتطوير محرك بحث قائم على الذكاء الاصطناعي قادر على دعم لغات متعددة، ومن المتوقع أن تكون إمكانيات البحث متعددة الوسائط، ما يعني قدرة النظام على التعامل مع النصوص والصور والصوت لتلبية احتياجات المستخدمين المتنوعة، وفق تقرير لوكالة بلومبرج.

كما أوضحت "ديب سيك" في إعلاناتها حاجتها إلى متخصصين في بيانات التدريب وأنظمة التقييم ومنصات دعم وكلاء الذكاء الاصطناعي، أي أدوات ذكية تعمل بشكل شبه مستقل دون تدخل بشري كبير. وتشير الشركة إلى أنها تخطط لتشغيل عدد كبير من هذه الأنظمة بشكل مستمر.

قطاع الذكاء الاصطناعي

وكانت "ديب سيك" قد أحدثت ضجة في قطاع الذكاء الاصطناعي في يناير 2025، عندما أطلقت نموذجها "R1"، الذي نافس حلول الشركات الأمريكية الرائدة، مع تطويره بتكلفة أقل بكثير، ومنذ ذلك الحين، يترقب المراقبون إصدار نسخة متقدمة من هذا النموذج.

وفي ديسمبر الماضي، نشرت الشركة ورقة بحثية تشرح نهجًا أكثر كفاءة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما اعتُبر في الماضي مؤشرًا لإطلاق نماذج كبيرة. ومع ذلك، لم تكشف الشركة الكثير عن منتجاتها القادمة، باستثناء إشارة غامضة مؤخرًا إلى "model1" على حسابها في منصة "غيت هاب" للمطورين.

وتوضح أكثر من 12 وظيفة جديدة أصدرتها الشركة مؤخرًا توجه "ديب سيك" المستقبلي بوضوح. ويستثمر منافسوها في البحث وكلاء الذكاء الاصطناعي، بهدف توسيع خدماتهم لتتجاوز روبوتات الدردشة التقليدية، وتمكينها من تنفيذ المزيد من المهام اليومية نيابة عن المستخدمين.

وتؤكد إعلانات الوظائف الجديدة رغبة "ديب سيك" المتكررة في تطوير ذكاء اصطناعي عام، أي نظام قادر على أداء مهام بمستوى ذكاء يشبه أو يتفوق على ذكاء البشر، ما يضع الشركة ضمن نفس مسار شركات الذكاء الاصطناعي العالمية الرائدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء