رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انفجار بندر عباس.. تسرب غاز وراء الحادث وطهران تنفي شائعات الاغتيال

المبنى حيث وقع الانفجار
المبنى حيث وقع الانفجار في مدينة بندر بن عباس الإيرانية

كشف الإعلام الرسمي الإيراني تفاصيل أولية حول الانفجار الذي هز مدينة بندر عباس الساحلية جنوب البلاد، مؤكدا أن تسرب غاز كان السبب الرئيسي وراء الانفجار الذي وقع داخل مبنى سكني، وأسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 14 آخرين، إضافة إلى أضرار مادية جسيمة.

أثار حالة من الذعر بين السكان

ووفقا لما نقلته وسائل الإعلام الإيرانية عن رئيس إدارة الإطفاء، فإن الانفجار وقع صباح اليوم السبت في مبنى سكني يتكون من ثمانية طوابق يقع في محيط شارع المعلم بمدينة بندر عباس المطلة على الخليج، مشيرا إلى أن شدة الانفجار أدت إلى تدمير طابقين بالكامل، وإلحاق أضرار بعدد من المركبات والمتاجر المجاورة، ما أثار حالة من الذعر بين السكان.

المبنى حيث وقع الانفجار في مدينة بندر بن عباس الإيرانية
المبنى حيث وقع الانفجار في مدينة بندر بن عباس الإيرانية

تسرب للغاز في حي كيانشهر

وفي سياق متصل، أفادت تقارير رسمية بوقوع انفجار آخر في مدينة الأهواز جنوب غربي إيران، يُرجح أنه ناتج أيضا عن تسرب للغاز في حي كيانشهر، وأسفر عن مصرع أربعة أشخاص وسقوط عدد من الجرحى، فيما لا تزال فرق الطوارئ والجهات المختصة تواصل عمليات الفحص والتحقيق لتحديد الملابسات الدقيقة للحادثين.

وبالتزامن مع انتشار أنباء الانفجارات، نفت وسائل إعلام إيرانية بشكل قاطع ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي، خاصة تطبيق "تلجرام"، بشأن اغتيال اللواء علي رضا تنكسيري، قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، مؤكدة أن هذه المعلومات غير صحيحة ومفبركة.

كما شددت البحرية التابعة للحرس الثوري في بيان رسمي على أنه لم يقع أي هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مقارها في محافظة هرمزكان، ولا سيما في مدينة بندر عباس، مؤكدة أن الأوضاع الأمنية مستقرة، وأن ما حدث لا يتجاوز كونه حادث عرضي قيد التحقيق.

إسرائيل "غير ضالعة في أي من تلك الحوادث"

وفي موازاة ذلك، نقلت وسائل إعلام غربية عن مسؤولين إسرائيليين تأكيدهم أن تل أبيب ليست طرف في الانفجارات التي شهدتها إيران اليوم، حيث قال المسؤولان في تصريحات صحفية إن إسرائيل "غير ضالعة في أي من تلك الحوادث"، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

وأكد التلفزيون الإيراني الرسمي أن كلا الانفجارين لا يزالان قيد التحقيق من قبل الجهات المعنية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حتى الآن، وسط دعوات رسمية لعدم الانجرار وراء الشائعات وتلقي المعلومات من المصادر الرسمية فقط.

من جهتها، شددت وكالة "فارس" الإيرانية على أن الأخبار المتداولة حول استهداف أو اغتيال قائد البحرية في الحرس الثوري تندرج ضمن الحرب النفسية وعمليات التضليل الإعلامي التي تستهدف زعزعة الاستقرار وبث الخوف بين المواطنين، مؤكدة أن اللواء تنكسيري بخير ولم يتعرض لأي أذى، وأن الأجهزة الأمنية تتابع مصادر هذه الشائعات لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق مروجيها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء