الصداع بأنواعه.. دليلك لفهم ألم الرأس ومعرفة علاماته الخطيرة
الصداع يعد من أكثر المشاكل الصحية انتشارا بين الناس، وينقسم إلى نوعين رئيسيين، في الصداع الأساسي، يكون الألم هو المشكلة الرئيسية نفسها دون سبب محدد، مثل صداع التوتر أو الصداع النصفي أو الصداع العنقودي.
أما الصداع الثانوي، فينشأ نتيجة حالة صحية أخرى، مثل العدوى أو مشاكل الأوعية الدموية أو الإصابات، وقد يشمل أيضا الصداع الناتج عن اضطرابات الصحة العقلية.
أنواع الصداع حسب مكان الألم
صداع الجانب الأيمن أو الأيسر
الصداع النصفي ألم نابض غالبا على جانب واحد من الرأس، يمكن أن يستمر من أقل من ساعة إلى عدة أيام، وقد يسببه الإجهاد، تغيرات الهرمونات، قلة النوم أو تغيرات الطقس.

الصداع العنقودي: نادر جدا ولكنه شديد، يبدأ فجأة ويتركز حول العين أو جانب واحد من الرأس، وقد يصاحبه تورم الوجه، انسداد الأنف، تدلي العين أو الدموع.
صداع الجزء الخلفي من الرأس
صداع عنق الرحم: ينشأ من مشاكل العمود الفقري أو الرقبة مثل الالتهابات أو التهاب المفاصل، ويشعر به غالبا في الجزء الخلفي من الرأس أو أحد الجانبين.
الألم العصبي القذالي: ألم طويل الأمد ناجم عن انضغاط الأعصاب القذالية خلف الأذنين وفروة الرأس، وقد يشبه الألم الصداع النصفي.
صداع مقدمة الرأس
صداع الجيوب الأنفية: يسبب ألما وضغطا حول الجبهة وعظام الخد عند الإصابة بعدوى أو حساسية.
صداع الآيس كريم: ألم حاد ومفاجئ عند تناول أطعمة باردة جدا، يستمر لدقائق قليلة.
صداع العين: ناجم عن إجهاد بصري بعد القراءة أو استخدام الكمبيوتر لفترات طويلة.
التهاب الشريان الصدغي: ألم نابض حول المعابد، غالبا عند الأشخاص فوق 50 عاما، ويصاحبه مشاكل الرؤية وأعراض أخرى.
صداع في جميع أنحاء الرأس
صداع التوتر: الأكثر شيوعا، شعور بالضغط أو الشد حول الرأس، قد يستمر من 20 دقيقة إلى ساعتين، وينجم عن الإجهاد أو تعب العضلات.
صداع المجهود: يظهر بعد النشاط البدني مثل الجري أو ممارسة الرياضة، وعادة يكون قصير المدة.
صداع الرعد: ألم شديد ومفاجئ، قد يكون مؤشرا على نزيف دماغي أو ورم، ويتطلب تدخلا طبيا عاجلا.

صداع في الرأس والرقبة
الصداع العنقي المنشأ والألم العصبي القذالي: يسبب ألما في الرأس والرقبة معا.
التهاب السحايا: صداع شديد مع تصلب الرقبة وحمى، ويعد حالة طارئة تستدعي العناية الطبية الفورية.
بهذا التقسيم، يمكن التعرف على أنواع الصداع وأسبابها وفقا لمكان الألم، مما يسهل التعامل معها والتمييز بين الحالات الشائعة والخطرة.

