الصداع النصفي عند الاستيقاظ.. تعرف على الأسباب وطرق الوقاية
يستيقظ كثيرون على ألم نابض في أحد جانبي الرأس قبل حتى النهوض من الفراش، وهو ما يعرف بـ الصداع النصفي الصباحي الذي غالبًا ما يظهر بين الـ4 والـ8 صباحًا.
ورغم انتشاره، فإن الكثيرين يتعاملون معه باعتباره صداعًا عابرًا، ما يؤخر التشخيص والعلاج المناسبين ويؤثر سلبًا على جودة الحياة والإنتاجية اليومية.

أسباب الصداع النصفي
تشير عيادة كليفلاند إلى أن اضطرابات النوم تأتي على رأس الأسباب، حيث إن الأرق أو صرير الأسنان أو تململ الساقين يخل بتوازن العمليات الحيوية التي يقوم بها الدماغ أثناء النوم، ومنها التخلص من الفضلات الأيضية، ويلعب الجفاف دورًا مهمًا، خاصة مع الإفراط في تناول الكافيين أو عدم شرب كميات كافية من الماء خلال اليوم.
عوامل غذائية
يلعب النظام الغذائي دورًا مباشرًا في تحفيز النوبات، حيث قد تعمل بعض الأطعمة مثل: الجبن المعتق أو الشوكولاتة أو الأغذية الغنية بالجلوتامات أحادية الصوديوم كمحفزات عند بعض الأشخاص دون غيرهم، وينصح الأطباء بتدوين ما يتم تناوله يوميًا لاكتشاف الروابط المحتملة.
صداع الإفراط الدوائي
يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول مسكنات الألم مثل: الباراسيتامول أو الإيبوبروفين إلى ما يعرف بصداع الإفراط الدوائي، وهو ما حذر منه أطباء الأعصاب بشدة عند الاستخدام اليومي المتكرر، أما الكافيين، فالحفاظ على مستوى ثابت منه قد يساعد، لكن تجاوز 400 ملليجرام يوميًا أو التوقف المفاجئ عنه قد يسبب ألمًا شديدًا.

البيئة والروائح والأصوات
يمكن أن تثير الأضواء الساطعة والروائح القوية والأصوات العالية، النوبات عند أصحاب الحساسية العصبية، كما أن التغيرات المفاجئة في الطقس والضغط الجوي تؤثر على الجيوب الأنفية وتزيد احتمالية الألم، وتلعب التغيرات الهرمونية عند الفجر دورًا في رفع حساسية الدماغ للألم.
طريقة الوقاية من الصداع النصفي
توصي عيادة كليفلاند بروتين ثابت للنوم والاستيقاظ، ومواعيد منتظمة للطعام، ونشاط بدني معتدل لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا، مع الحصول على 7 إلى 9 ساعات نوم يوميًا، وينصح بشرب نحو 1.9 لتر من الماء يوميًا، ومراقبة المحفزات الغذائية، وإدارة التوتر بتقنيات الاسترخاء، وفي حالة زيادة الصداع النصفي يجب زيارة الطبيب.

