حسن ترك يطالب بإحياء الحوار الوطني لدعم مسيرة الدولة|خاص
طالب حسن ترك، رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي، بعودة جلسات الحوار الوطني في أقرب وقت، مؤكدًا أنها تمثل ضرورة ملحّة في المرحلة الحالية، لما لها من دور مهم في دعم جهود الدولة ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار “ترك”، في تصريح خاص لـ«إيجبتك» إلى أن تجربة الحوار الوطني السابقة كانت تجربة ناجحة ومثمرة، وأسفرت عن توصيات مهمة تبنت الدولة عددًا منها، وصدر على أساسها قرارات وتشريعات انعكست إيجابيًا على المجتمع المصري.
وأوضح رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي أن مصر تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود وطرح الأفكار المناسبة للتعامل مع ملفات حيوية، من بينها الأوضاع الاقتصادية، والتعليم، والصحة، إلى جانب مناقشة قوانين الأسرة، والوصاية على الطفل، وغيرها من القوانين التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وأضاف رئيس الحزب، أن القوانين الجاري مناقشتها حاليًا، مثل قانون الإيجار القديم والضرائب العقارية، تحتاج إلى حوار مجتمعي واسع من خلال جلسات الحوار الوطني، بما يسهم في اتخاذ قرارات متوازنة تصب في مصلحة الشعب المصري.
وأكد ترك في ختام تصريحاته أنه يتمنى عودة الحوار الوطني بأسرع وقت، وطرح مقترحات جادة يتم مناقشتها وتحويلها إلى قوانين داخل مجلسي الشيوخ والنواب، كما حدث سابقًا، وحققت نتائج إيجابية ملموسة لصالح المواطنين.
فكرة توسيع وتفعيل دور مجلس الشيوخ
يأتي ذلك في أعقاب طرح فكرة توسيع وتفعيل دور مجلس الشيوخ، خلال برنامج «في المساء مع قصواء»، حيث أكد النائب باسم كامل، عضو مجلس الشيوخ وأمين عام حزب المصري الديمقراطي، أن تفعيل دور المجلس يعزز المسار الديمقراطي ويوفر مساحة أوسع للحوار السياسي.
وأشار النائب باسم كامل، إلى أن مجلس الشيوخ يمتلك لجانًا نوعية وخبرات مؤهلة لإدارة حوار وطني مؤسسي، معتبرًا أن إسناد هذا الدور للمجلس كان يمكن أن يكون بديلًا عن إنشاء كيانات موازية.
كما شدد عضو مجلس الشيوخ وأمين عام حزب المصري الديمقراطي، على أهمية إشراك المعارضة وتعدد الأصوات، مؤكدًا أن قوة أي نظام ديمقراطي تكمن في اتساع دائرة الحوار والاستماع لمختلف الآراء.

