هل يجوز تقبيل الحجر الأسود؟.. أمين الفتوى يجيب
كشف الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حكم تقبيل الحجر الأسود أثناء أداء مناسك العمرة، وكيفية استلامه وقت الزحام.
وقال الشيخ محمد كمال، في فتوى له، إن تقبيل الحجر الأسود ليس ركنًا من أركان العمرة، وإنما هو سنة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمن استطاع الوصول إليه.
وأضاف أمين الفتوى أن أركان العمرة أربعة، وليس من بينها تقبيل الحجر الأسود، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد من لم يستطع الوصول إلى الحجر أن يشير إليه، وأن الله سبحانه وتعالى يتقبل منه عمرته، وهو ما يدل على سعة الشريعة ورفع الحرج عن الناس.
حكم أداء العمرة بالإنابة
وقال الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الجمهورية، والأمين العام لدور وهيئات الإفتاء فى العالم، والذي أوضح بدوره، إن العمرة بالإنابة جائزة شرعًا، ولا حرج فيها، سواء كانت عن الميت أو المريض أو حتى عن الشخص السليم في حال لم يستطع أدائها بنفسه.
وبين أنه الشرع الشريف أجاز أن يقوم شخص آخر بأداء مناسك العمرة نيابة عن غيره سواء كان مريض أو ميت أو خلاف ذلك، وفق الضوابط الشرعية، ولا مانع من ذلك.
وأكد مستشار المفتي، أن الحكم الشرعي ذاته يظل قائمًا حتى في حال كان أداء العمرة بالإنابة مقابل مبلغ من المال، شارحًا أنه يمكن للشخص أن يدفع لآخر ليؤدي مناسك العمرة نيابة عنه، ولا يخل ذلك بشرعية العمرة أو صحتها.

