لميس الحديدي تؤدي مناسك العمرة: تنسى الدنيا بمشكلاتها
أدت الإعلامية لميس الحديدي، مناسك العمرة، وشاركت مجموعة من الصور لها برفقة عدد من أصدقائها من أمام الكعبة المشرفة، معربة عن سعادتها بزيارة بيت الله الحرام.

الإعلامية لميس الحديدي تؤدي مناسك العمرة
وعلقت لميس الحديدي، على الصور التي نشرتها عبر صفحتها الشخصية بموقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير إنستجرام، قائلة: «الله اكبر الله اكبر ولله الحمد، من أجمل مكان على وجه الأرض من مكة المكرمة حيث تغمرك السعادة والرضا والسكينة فتنسى الدنيا بمشكلاتها وصراعاتها، ومهما كان الزحام في عمرة شهر شعبان يظل هناك دائمًا موطئًا لكل سائل لرحمة ربه وكل داع للفرج وكل شاكر لنعمه التي لا تحصى».
وتابعت: « وفي كل مره أزور الأراضي المقدسة أشهد تطوراً كبيراً في خدمة ضيوف الرحمن شكرا المملكة العربية السعودية وشكرًا لكل عامل يخدم المعتمرين على مدار السنين، وكم تكون الرحلة رائعة إذا رافقك فيها الأصدقاء المحبين الصادقين الذين يساندونك في السراء والضراء في الفرح و الضيق فهم إخوة وجودهم هو السلوى واكتمال السعادة.. شكرًا يا أجمل أصحاب أنا حقيقى بحبكم وربنا يكتبها لنا من جديد واللهم بلغنا رمضان معاً كاملين غير منقوصين».

وكانت الإعلامية لميس الحديدي، علقت على آخر التطورات المتعلقة بفتح معبر رفح، مؤكدة أن هناك تقدمًا ملموسًا في المرحلة الثانية من اتفاق غزة بعد ضغوط كبيرة من الوسطاء الدوليين والولايات المتحدة الأمريكية.

وأضافت خلال برنامجها «الصورة» على شاشة النهار: "تل أبيب أعلنت عن تسلم آخر جثة محتجز لدى حركة القسام، ما يمهد الطريق لفتح المعبر خلال 48 ساعة أو أكثر قليلًا، من كلا الاتجاهين".

وأشارت الحديدي، إلى الدور المصري في تسهيل الحركة، حيث استقبلت مصر نحو 150 فلسطينيًا لتلقي العلاج الطبي، بينما ستُعيد المرضى إلى قطاع غزة بعد استكمال علاجهم، مؤكدة التزام القاهرة الكامل بضمان حقوق الفلسطينيين والحفاظ على سلامتهم.

رفض مصري كامل لمخطط التهجير
دت الإعلامية، على تصريحات وزيرة المواصلات الإسرائيلية التي ألمحت إلى فتح المعبر لتشجيع هجرة الفلسطينيين من غزة، قائلة: "هذا الكلام للاستهلاك المحلي والتصعيد وجس النبض، مصر واضحة ولديها اتفاق رسمي بموجبه يفتح المعبر من كلا الاتجاهين، مع رفض قاطع لمخطط التهجير.

وأكدت لميس الحديدي، أن مصر ستستقبل فقط الجرحى والمصابين وأصحاب الأمراض المزمنة، موضحة أن أي محاولات لإخراج الفلسطينيين من أرضهم مرفوضة تمامًا على الصعيد المصري والعربي، وأضافت: "القاهرة كانت دائمًا حجر العثرة أمام هذا المشروع منذ البداية، وسوف تظل ثابتة في موقفها الرافض للتهجير.

